أظهرت استطلاعات الرأي الإسرائيلية صعوبة حسم المنافسة الانتخابية، في ظل عدم تمكن أي من المعسكرين السياسيين من ضمان الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة، مع استمرار التنافس بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسيه.
ووفقًا لاستطلاع نشرته القناة 12 الإسرائيلية في 23 أكتوبر 2026، حصل حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت على 23 مقعدًا، مقابل 21 مقعدًا لحزب الليكود بزعامة نتنياهو، فيما توقّع الاستطلاع حصول حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت على 15 مقعدًا.
وعلى مستوى المعسكرات، أظهر الاستطلاع حصول معسكر التغيير على 56 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، بينما حصدت الأحزاب العربية مجتمعة 14 مقعدًا، ما يعني أن أيًا من المعسكرين لا يمتلك وحده الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعدًا من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست.
وتشير هذه الأرقام إلى أن تشكيل الحكومة المقبلة قد يتطلب مفاوضات مع أحزاب أخرى، في ظل أهمية المقاعد التي ستحصل عليها القوائم الصغيرة، وقدرتها على التأثير في التحالفات البرلمانية.
ومن المقرر أن تقدم نتائج التصويت الأولية مؤشرات إضافية بشأن توزيع المقاعد، لكن الصورة النهائية قد تحتاج إلى وقت، خصوصًا إذا لم ينجح أي معسكر في حشد أغلبية واضحة، وفقا لـ رويترز.
أظهرت صعوبة حسم المنافسة الانتخابية وعدم تمكن أي من المعسكرين السياسيين من ضمان الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة
حصل حزب يشار بقيادة غادي آيزنكوت على 23 مقعدًا، والليكود بزعامة نتنياهو على 21 مقعدًا، وحزب معًا بقيادة نفتالي بينيت على 15 مقعدًا
لا، فمعسكر التغيير حصل على 56 مقعدًا مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، بينما الأغلبية المطلوبة هي 61 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست


