شهدت البورصة المصرية حالة من التذبذب منذ بداية الأسبوع، وسط ضغوط بيعية من المؤسسات المصرية والأجنبية، بالتزامن مع طرح شركتي «إم إن تي-حالًا» وبنك القاهرة، وهو ما انعكس على حركة المؤشرات وأداء عدد من الأسهم، بحسب سعيد الفقي العضو المنتدب لشركة أصول القابضة.

وقال الفقي في تصريحات لـ«العربية Business»، إن السوق شهد تراجعات ملحوظة، خاصة خلال جلستي الأحد والإثنين، في ظل تحركات بيعية أثرت على أداء غالبية الأسهم، مشيرًا إلى أن الطروحات الجديدة سحبت جزءًا كبيرًا من السيولة المتاحة داخل السوق.

الطروحات الجديدة تضغط على السيولة

وأوضح العضو المنتدب لشركة أصول القابضة، أن طرح بنك القاهرة كان أحد الأسباب الرئيسية وراء التراجعات والضغوط البيعية التي شهدتها البورصة خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع طرح شركة «إم إن تي-حالًا»، الأمر الذي انعكس على قرارات المستثمرين وحركة السيولة.

وأضاف سعيد، أن انخفاض المؤشرات دفع عددًا من المستثمرين الأفراد إلى التراجع عن الاكتتاب في الطروحات الجديدة، في ظل حالة التذبذب التي سيطرت على التعاملات.

تراجعات الأسهم تفتح فرصًا للشراء

وأشار الفقي، إلى أن انخفاض غالبية الأسهم بنسب تتراوح بين 50% و60% جعلها جاذبة لعمليات الشراء، في ظل تراجع أسعارها مقارنة بالمستويات السابقة.

وأكد العضو المنتدب لشركة أصول القابضة، أن عمليات التصحيح التي شهدتها الأسهم التي سجلت ارتفاعات تراوحت بين 200% و300% تعد أمرًا طبيعيًا في حركة السوق، بعد الصعود القوي الذي حققته تلك الأسهم.

الأسئلة الشائعة

يرجع الفقي الضغوط إلى الطروحات الجديدة لبنك القاهرة وشركة إم إن تي-حالًا، إلى جانب الضغوط البيعية من المؤسسات المصرية والأجنبية

قال الفقي إن الطروحات الجديدة سحبت جزءًا كبيرًا من السيولة المتاحة داخل السوق، ما انعكس على حركة المؤشرات وأداء عدد من الأسهم

نعم، أوضح أن انخفاض غالبية الأسهم بنسب تتراوح بين 50% و60% جعلها جاذبة لعمليات الشراء بسبب تراجع أسعارها مقارنة بالمستويات السابقة