أكد القس مرقس أنور أن قصة يوسف الصديق تقدم نموذجا للصبر والإيجابية والثقة في تدابير الله رغم المحن والظروف الصعبة مشيرا إلى أن تحقيق الأهداف والوعود قد يستغرق وقتا طويلا لكنه يتطلب الاستمرار في العمل والأمانة وعدم الاستسلام لليأس.
وأوضح مرقس أنور خلال حديثه في برنامج «ساعة على الهوا» ضمن فقرة «معنى في حكاية» عبر شاشة فضائية مي سات، أن يوسف الصديق واجه سلسلة من المحن بدأت بخيانة إخوته له وبيعه عبدا ثم تعرضه للسجن ظلما قبل أن يتولى مسؤولية إدارة مخازن الغلال في مصر خلال سنوات المجاعة.
وأشار إلى أن رحلة يوسف الصديق من المحنة إلى تولي المسؤولية لم تكن سهلة بل استغرقت سنوات من المعاناة والانتظار مؤكدا أن الدرس الأهم في قصته يتمثل في أمانته لله وإيجابيته خلال الظروف التي مر بها.
وأضاف، أن الصبر لا يعني الاستسلام أو التوقف عن العمل وإنما مواصلة الاجتهاد والثبات مع الثقة في أن لكل شيء وقته المناسب داعيا إلى التحلي بالصبر في مواجهة تحديات الحياة والاستمرار في الصلاة والتوبة والتخلص من العادات السلبية دون فقدان الرجاء.
أوضح أنها تعلم الصبر والإيجابية والثقة في تدابير الله، وأن تحقيق الأهداف والوعود قد يحتاج وقتا مع الاستمرار في العمل والأمانة
ذكر خيانة إخوته له وبيعه عبدا ثم سجنه ظلما قبل أن يتولى مسؤولية إدارة مخازن الغلال في مصر خلال سنوات المجاعة
قال إن الصبر لا يعني الاستسلام أو التوقف عن العمل، بل مواصلة الاجتهاد والثبات مع الثقة بأن لكل شيء وقته المناسب


