أعلنت الحكومة الكندية، أن وزيرة الصناعة ميلاني جولي، تقوم حاليًا بزيارة إلى السويد؛ لإجراء لقاءات مع ممثلي قطاع الأعمال وتعزيز التجارة والاستثمارات والتعاون الصناعي بين كندا وشركائها الأوروبيين.
وذكرت الحكومة الكندية، في بيان اليوم الإثنين، أن الزيارة تهدف إلى الترويج للقدرات الصناعية الكندية وتعزيز العلاقات التجارية بين كندا والسويد، إلى جانب عرض كندا باعتبارها وجهة جاذبة للاستثمارات وشريكا دوليا موثوقا.
ومن المقرر أن تعقد جولي سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مسئولين تنفيذيين كبار في القطاع الخاص، لبحث فرص توسيع التعاون الصناعي وجذب استثمارات جديدة، في إطار جهود كندا لتعزيز مرونتها الاقتصادية وقدرتها التنافسية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
وأكدت وزيرة الصناعة الكندية أن بلادها والسويد تجمعهما شراكة قوية تقوم على الابتكار والاستثمار والتعاون الاقتصادي، مشيرة إلى أن الزيارة ستسهم في إبراز الخبرات الكندية وتعميق الروابط الصناعية بين البلدين وبناء شراكات أكثر قدرة على مواجهة التحديات.
وأشارت الحكومة الكندية إلى أن العلاقات بين أوتاوا وستوكهولم تشهد تطورا في عدد من المجالات، من بينها السياسة الخارجية والدفاع والأمن والطاقة والعمل المناخي والتجارة والاستثمار.
وأضاف البيان أن كندا والاتحاد الأوروبي عملا خلال العام ونصف العام الماضيين على تعزيز شراكتهما، بما يفتح آفاقا وفرصا اقتصادية جديدة على جانبي المحيط الأطلسي، ويدعم جذب الاستثمارات وبناء اقتصادات أكثر قوة وقدرة على الصمود.
وترتبط كندا والسويد بعلاقات تجارية قوية تدعمها اتفاقية التجارة الاقتصادية الشاملة بين كندا والاتحاد الأوروبي، التي توفر إطارا أكثر استقرارا وشفافية للشركات وتعزز تدفقات التجارة والاستثمار بين الجانبين.
تهدف الزيارة إلى تعزيز التجارة والاستثمارات والتعاون الصناعي بين كندا وشركائها الأوروبيين، والترويج للقدرات الصناعية الكندية وجذب استثمارات جديدة
ستعقد جولي سلسلة من اللقاءات الثنائية مع مسؤولين تنفيذيين كبار في القطاع الخاص لبحث فرص توسيع التعاون الصناعي وجذب استثمارات جديدة
ترتبط العلاقات التجارية بين البلدين باتفاقية التجارة الاقتصادية الشاملة بين كندا والاتحاد الأوروبي، التي توفر إطارًا أكثر استقرارًا وشفافية للشركات وتعزز تدفقات التجارة والاستثمار


