كشف المستشار محمد شيرين فهمي، تفاصيل جديدة بشأن التحقيقات في قضية «قضاة من أجل مصر»، مشيرًا إلى أن التحقيقات امتدت إلى رصد ظهور عدد من القضاة في القنوات الفضائية وإبداء آرائهم في القضايا السياسية، فضلًا عن مشاركة عدد كبير منهم في اعتصام رابعة.
وقال المستشار محمد شيرين فهمي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ» عبر منصات صدى البلد، إنه تولى التحقيق مع عدد كبير من القضاة بمختلف الهيئات القضائية، بصفته قاضي تحقيق منتدبًا من وزير العدل آنذاك.
وأوضح فهمي أن التحقيقات رصدت ظهور بعض القضاة في وسائل الإعلام وإعلان مواقف وآراء بشأن قضايا سياسية، معتبرًا أن ذلك يتعارض مع طبيعة العمل القضائي وما يتطلبه من حياد.
وأضاف أن التحقيقات كشفت أيضًا عن مشاركة عدد كبير من القضاة في اعتصام رابعة، مشيرًا إلى أن هذه الوقائع كانت ضمن الملفات التي تناولتها التحقيقات.
وردًا على ما أثير بشأن اعتبار القضية إجراءً انتقاميًا بسبب اختلاف وجهات النظر، أكد فهمي أن دوره اقتصر على التحقيق وجمع الأدلة وعرضها، ولم يكن صاحب قرار عزل القضاة.
وشدد على أن الأمر عُرض على مجلس القضاء، الذي قرر الإحالة إلى مجلس التأديب، مؤكدًا أن القرار صدر عن الجهة المختصة وليس عن قاضي التحقيق.
قال إن التحقيقات رصدت ظهور بعض القضاة في القنوات الفضائية وإبداء آرائهم في قضايا سياسية، كما كشفت عن مشاركة عدد كبير منهم في اعتصام رابعة
ذكر أنه تولى التحقيق مع عدد كبير من القضاة بمختلف الهيئات القضائية بصفته قاضي تحقيق منتدبًا من وزير العدل آنذاك
أكد فهمي أن دوره اقتصر على التحقيق وجمع الأدلة وعرضها، وأن الأمر عُرض على مجلس القضاء الذي قرر الإحالة إلى مجلس التأديب


