فاز الشاب نور شعبان، أحد أبناء دور الرعاية، بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي عن فئة «أفضل مبادرة شبابية في الاتصال فردي»، تقديرًا لجهوده في تأسيس جمعية «بصمة نور» وتطوير مبادرات مبتكرة للتمكين المجتمعي، وفي مقدمتها مبادرة «جسور الرياضية».
ويأتي هذا التتويج تقديرًا لتجربة نور شعبان، البالغ من العمر 28 عامًا، والحاصل على درجة الماجستير في الإعلام من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وما يقدمه من نموذج في تحويل تجربته الشخصية إلى مسار للعمل المجتمعي، يستهدف دعم الأطفال والشباب من أبناء دور الرعاية وخريجي مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتعزيز فرصهم في المشاركة والاندماج وبناء مستقبل أكثر استقلالًا.
وتأسست جمعية «بصمة نور» عام 2025، لتكون أول جمعية يؤسسها شباب من أبناء دور الرعاية لخدمة المجتمع وأقرانهم، انطلاقًا من إيمانهم بقدرة هذه الفئة على إحداث أثر إيجابي والمشاركة الفاعلة في التنمية المجتمعية، وتعمل الجمعية على تطوير نماذج مبتكرة للتمكين، تتجاوز تقديم الدعم إلى اكتشاف قدرات الأفراد، وتنمية مهاراتهم، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة والتطور.
وتُعد مبادرة «جسور الرياضية» إحدى أبرز مبادرات الجمعية، حيث تتبنى مفهومًا مختلفًا للرياضة باعتبارها أداة حقيقية للتمكين، وليست مجرد نشاط ترفيهي أو تنافسي، وتستهدف المبادرة بناء جسور من الفرص أمام الأطفال والشباب من دور الرعاية وخريجي مؤسسات الرعاية الاجتماعية، من خلال توظيف الرياضة في اكتشاف المواهب، تنمية القدرات الشخصية والقيادية، تعزيز الثقة بالنفس، وترسيخ قيم الانتماء والعمل الجماعي والتواصل والاندماج المجتمعي.
وتقوم المبادرة على أن التمكين الحقيقي لا يتحقق بمجرد تقديم الدعم، وإنما من خلال اكتشاف قدرات الأفراد، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة والتطور، وربط مواهبهم بإمكانات وفرص حقيقية تساعدهم على بناء مستقبل أكثر استقلالًا واستقرارًا.
ومن خلال هذا التوجه، تسعى «جسور الرياضية» إلى الانتقال بالمستفيدين من مرحلة الرعاية إلى مرحلة المشاركة والتمكين، عبر مسارات متكاملة تبدأ باكتشاف الموهبة، مرورًا بالممارسة والتطوير والتأهيل، وصولًا إلى التشبيك مع المؤسسات والجهات الرياضية والمجتمعية، وفتح آفاق جديدة للمشاركة والفرص المهنية.
ولا يقتصر دور جمعية «بصمة نور» على التمكين الرياضي، بل يمتد إلى مجموعة من المحاور التنموية، تشمل الدعم المعيشي، وتأهيل خريجي مؤسسات الرعاية، ورفع الوعي، والدمج المجتمعي، والمناصرة والتمثيل المؤسسي، بما يعزز فرص بناء حياة مستقلة وكريمة للفئات المستهدفة.
وتأتي جهود الجمعية في إطار العمل على مواجهة الوصمة المجتمعية التي قد يواجهها أبناء دور الرعاية، وما قد تفرضه من تحديات أمام طموحاتهم وفرصهم في التعليم والعمل والاندماج. وتعمل الجمعية على دعم الشباب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بالتوازي مع إبراز النماذج الإيجابية والناجحة منهم، والتعريف بقدراتهم وإسهاماتهم في مختلف المجالات.
وتسعى «بصمة نور» من خلال مبادراتها إلى رفع الوعي المجتمعي، وكسر الحواجز بين الشباب والمجتمع، والتأكيد على أن أبناء دور الرعاية يمتلكون الطموح والقدرة على النجاح والمشاركة، وأن فرصهم يجب أن تقوم على إمكاناتهم وقدراتهم، لا على الأحكام المسبقة المرتبطة بخلفياتهم الاجتماعية.
ويمثل فوز نور شعبان بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي تقديرًا لجهود توظيف الاتصال والمبادرات المجتمعية في دعم التمكين والدمج، وتسليط الضوء على دور الشباب في تقديم حلول مبتكرة لقضايا مجتمعية، وتحويل التجارب الشخصية إلى مبادرات تفتح آفاقًا جديدة للآخرين.





فاز بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي عن فئة «أفضل مبادرة شبابية في الاتصال فردي» تقديرًا لجهوده في تأسيس جمعية «بصمة نور» ومبادرة «جسور الرياضية»
هي جمعية أسسها شباب من أبناء دور الرعاية عام 2025 لتكون أول جمعية من هذا النوع لخدمة المجتمع وأقرانهم والعمل على التمكين واكتشاف القدرات وتنمية المهارات
تهدف إلى استخدام الرياضة كأداة للتمكين عبر اكتشاف المواهب وتنمية القدرات الشخصية والقيادية وتعزيز الثقة بالنفس والانتماء والعمل الجماعي والاندماج المجتمعي


