قدم ممثلو السياسة الخارجية لحزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف في ألمانيا ورقتي موقف تدعوان إلى تعاون أوثق مع إدارة ترامب، وإنهاء المساعدات العسكرية لأوكرانيا، والتقارب مع روسيا.
وفقا لصحيفة فيلت الألمانية، تشير الأوراق إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا مرتبطتان ارتباطاً وثيقاً بثقافة وتاريخ مشتركين، كما تذكر ملايين المنحدرين من أصول ألمانية، مضيفةً أن شخصيات مثل دونالد ترامب تجسد هذا التراث الألماني.
ويسعى خبراء السياسة الخارجية في حزب البديل من أجل ألمانيا، إلى تعاون عبر الأطلسي يتسم بالمنفعة المتبادلة والواقعية، ويرحبون ببعض جوانب التحول الذي شهدته السياسة الخارجية لإدارة ترامب. ويؤيدون إمكانية خفض عدد القوات الأمريكية في ألمانيا، وخطط عدم نشر صواريخ أمريكية هناك.
في ورقتها البحثية حول العلاقات الألمانية الروسية، كرر حزب البديل من أجل ألمانيا دعواته لإعادة تشغيل خط أنابيب الغاز نورد ستريم، ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا، وإنهاء المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
لم تكرر الورقة الإدانة التي أصدرتها الكتلة البرلمانية لحزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) للغزو الروسي لأوكرانيا بعد بدء الغزو الشامل عام 2022، ويصف ممثلو السياسة الخارجية في الحزب الحرب في أوكرانيا بأنها مأساة يجب أن تنتهي في أسرع وقت ممكن، ويدعون إلى تسوية سلمية تراعي المصالح الأمنية لجميع أطراف النزاع.
ويجادل الحزي اليميني المتشدد بأن أوكرانيا لا ينبغي أن تكون عضواً في حلف الناتو ولا في الاتحاد الأوروبي، بل يجب أن تعود دولة محايدة، مؤكدين أنه ينبغي على روسيا الاعتراف بسيادة أوكرانيا.
مع ذلك، تشير الورقة أيضاً إلى أنه من غير الواقعي أن تستعيد أوكرانيا كامل أراضيها، بما فيها شبه جزيرة القرم، ويقترح السياسيون أن يكون وجود أوكرانيا كدولة، والأراضي التي تحتفظ بها بعد وقف إطلاق النار أو اتفاق السلام، مكفولاً من قبل دول ضامنة، يُفضّل أن تكون غير متورطة في الحرب الحالية.
وأظهر استطلاع رأي حديث أن غالبية الألمان يعتبرون حزب البديل من أجل ألمانيا تهديداً للديمقراطية، في غضون ذلك، تم انتخاب نائب من حزب البديل من أجل ألمانيا رئيساً لبرلمان ولاية لأول مرة في تاريخ ألمانيا.
تدعوان إلى تعاون أوثق مع إدارة ترامب، وإنهاء المساعدات العسكرية لأوكرانيا، والتقارب مع روسيا
تكرر الدعوة إلى إعادة تشغيل خط أنابيب نورد ستريم ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا وإنهاء المساعدات العسكرية لأوكرانيا
يرى الحزب أن أوكرانيا لا ينبغي أن تكون عضواً في حلف الناتو ولا في الاتحاد الأوروبي، بل يجب أن تعود دولة محايدة


