أجبرت الفيضانات الخطيرة التي اجتاحت المناطق الوسطى من ولاية فلوريدا مسئولي الانتخابات، على السباق مع الزمن للعثور على مراكز اقتراع بديلة بسبب المخاوف على سلامة الناخبين ومنظمين العملية الانتخابية.
وأعلن المسئول التنفيذي عن إدارة الانتخابات على مستوى الولايات -اليوم وقبل 45 دقيقة فقط من موعد فتح الصناديق- عن نقل 18 مركزا انتخابيا في مقاطعات، بريفارد وهايلاندز وإنديان ريفر ومارتن وأوكيشوبي وبالم بيتش وسانت لوسي.. وفي حالات عديدة، جرى دمج الدوائر الانتخابية في مراكز اقتراع أخرى ظلت قادرة على مواصلة عملها.. حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية.
وقال مشرف الانتخابات في مقاطعة بريفارد، تيم بوبانيك في بيان له: “حرصاً على سلامة وأمن العاملين في الانتخابات وناخبي بريفارد، أصبح من الضروري نقل عدد من مراكز الاقتراع نظرا لهذه الظروف غير المسبوقة”.
وفي السياق ذاته، أعلن حاكم ولاية فلوريدا رون دي سانتيس، حالة الطوارئ، أمس الاثنين، وشملت سبع مقاطعات، مشيرا إلى وجود “تهديد كبير يمس سلامة وأمن مواطني فلوريدا في عدة أجزاء من الولاية”.
ويسيطر الحزب الجمهوري على الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب إذ يستحوذ الحزب على 53 مقعدا في مجلس الشيوخ مقابل 47 مقعدا للديمقراطيين وحلفائهم المستقلين، فيما يسيطر الجمهوريين على 218 مقعدا مقابل 214 مقعدا للديمقراطيين في مجلس النواب.

الأسئلة الشائعة

تم نقل 18 مركزا انتخابيا في عدة مقاطعات بولاية فلوريدا قبل فتح الصناديق بنحو 45 دقيقة

شمل النقل مقاطعات بريفارد وهايلاندز وإنديان ريفر ومارتن وأوكيشوبي وبالم بيتش وسانت لوسي

السبب هو الفيضانات الخطيرة التي اجتاحت المناطق الوسطى من الولاية، مع مخاوف على سلامة الناخبين والعاملين في الانتخابات