أعلنت شركة “أبل” خبراً محبطاً لملايين المستخدمين الذين طمحوا لشراء هاتفها الجديد القابل للطي “آيفون ديو” (iPhone Duo).

فقد نفدت جميع الأجهزة المتاحة في الأسواق بسرعة البرق، لتقف الشركة الآن عاجزة عن تحديد موعد لتوفير شحنات جديدة.

إقبال تاريخي رغم السعر الخيالي.

وبحسب تقرير نشره موقع “بي بي سي” (BBC) الإخباري، حقق أول هاتف قابل للطي من أبل مبيعات جنونية فاقت كل التوقعات.

فرغم أن الهاتف الجديد يأتي بسعر ضخم يبلغ 2000 دولار أمريكي، إلا أن هذا الرقم لم يمنع عشاق التكنولوجيا من التهافت لشرائه.

وبررت الشركة هذا النفاذ السريع بوجود “طلب استثنائي” وغير مسبوق على الجهاز.

ويتميز هذا الهاتف المبتكر بشاشة أكبر بنسبة 80% تقريباً عند فتحها مقارنة بهواتف “آيفون برو” العادية.

أزمة إمدادات وتصريحات محبطة.

وتواجه أبل حالياً أزمة حقيقية في خطوط الإنتاج تمنعها من تلبية طلبات الشراء المتراكمة.

وقد خرج “جون تيرنوس”، أحد كبار مسؤولي شركة أبل، ليعترف رسمياً بوجود قيود وتحديات في توريد الأجهزة، إلى جانب بعض المشاكل التقنية المتعلقة بتصنيع الشاشات.

والأكثر إحباطاً هو أن الشركة صرحت صراحة بأنها “غير متأكدة” من الموعد الفعلي لعودة توفر هواتف “آيفون ديو” في المتاجر، لتترك المشترين في حالة انتظار مفتوحة.

تجار السوق السوداء يفاقمون الأزمة

ومع ندرة الجهاز في الأسواق الرسمية، ظهرت أزمة أخرى تزيد من معاناة المستخدمين.

فقد كشفت التقارير أن عصابات وتجار السوق السوداء، وهم الأشخاص الذين يتعمدون شراء المنتجات النادرة لاحتكارها وإعادة بيعها بأسعار مضاعفة، قد نجحوا بالفعل في الاستحواذ على كميات كبيرة من الأجهزة المتاحة.

ويعني هذا أن الفرصة الوحيدة للحصول على الهاتف حالياً قد تكون عبر دفع مبالغ فلكية واستغلالية لهؤلاء التجار، حتى تتمكن أبل من حل أزمة التصنيع الخانقة.

الأسئلة الشائعة

بحسب الخبر، نفدت الكميات بسبب طلب استثنائي وغير مسبوق على الجهاز، رغم سعره المرتفع البالغ 2000 دولار

أبل قالت إنها غير متأكدة من الموعد الفعلي لعودة توفر الهاتف في المتاجر بسبب قيود وتحديات في التوريد ومشاكل تصنيع الشاشات

الخبر يذكر أن ندرة الجهاز في الأسواق الرسمية سمحت لتجار السوق السوداء بالاستحواذ على كميات كبيرة منه، ما قد يضطر الراغبين إليه للدفع بأسعار مضاعفة