عادت المخرجة اللبنانية ريما الرحباني، ابنة الفنانة الكبيرة فيروز، إلى الظهور مجدداً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد فترة من الغياب أثارت حالة واسعة من القلق بين جمهورها ومحبي عائلتها، خاصة عقب انتشار أنباء وشائعات تحدثت عن تعرضها لأزمة صحية مفاجئة، ونقلها إلى أحد المستشفيات في لبنان، مع تداول ادعاءات بشأن دخولها في غيبوبة.
وأثارت تلك الأنباء حالة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول عدد من رواد المواقع أخباراً عن تدهور الحالة الصحية لريما الرحباني، دون وجود معلومات رسمية أو تأكيدات موثوقة تكشف حقيقة ما تعرضت له، الأمر الذي دفع متابعيها إلى التساؤل عن وضعها الصحي والاطمئنان عليها.
وزادت حالة القلق مع ابتعاد ريما الرحباني عن التفاعل المعتاد عبر حساباتها الشخصية، إذ اعتادت بين الحين والآخر مشاركة جمهورها مجموعة من المنشورات والمقتطفات الموسيقية والفنية التي تحمل طابعاً خاصاً، وترتبط في كثير من الأحيان بذكريات عائلتها وإرثها الفني.
كيف ردت ريما الرحباني على شائعات دخولها في غيبوبة؟
وفي أول ظهور لها عقب انتشار الشائعات، اختارت ريما الرحباني العودة إلى جمهورها بطريقة مختلفة، حيث نشرت، صباح اليوم الخميس، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مقطوعة موسيقية قديمة تحمل عنوان «سيّدي»، دون أن ترفق المنشور بأي تعليق مباشر يتناول الأنباء المتداولة بشأن حالتها الصحية.
وجاء اختيار هذه المقطوعة ليحمل دلالات فنية ووجدانية لدى محبي عائلة الرحباني، خاصة أنها من الأعمال التي تحمل بصمة الموسيقار الراحل زياد الرحباني، شقيق ريما، والذي تولى تلحينها وتوزيعها خلال فترة السبعينيات، لتعيد مشاركتها إلى الأذهان جانباً من ذكرياته الموسيقية وأعماله التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور.
ورغم أن ريما لم توجه رسالة صريحة تنفي فيها تعرضها لوعكة صحية أو دخولها المستشفى، فإن عودتها إلى النشر والتواصل عبر حسابها الشخصي اعتبرها عدد كبير من المتابعين مؤشراً مطمئناً، ورداً غير مباشر على حالة القلق التي صاحبت الشائعات خلال الفترة الماضية.
تفاعل واسع ورسائل دعم من الجمهور.
ولاقى منشور ريما الرحباني تفاعلاً ملحوظاً من متابعيها، الذين حرصوا على التعبير عن سعادتهم بعودتها إلى الظهور، مؤكدين اشتياقهم لمنشوراتها ومشاركاتها الفنية، ومتمنين لها دوام الصحة والعافية، خاصة بعد الأخبار التي أثارت مخاوفهم بشأن حالتها الصحية.
وتنوعت تعليقات المتابعين بين الدعاء لها بالحماية والسلامة، والتعبير عن الارتياح لرؤيتها تتفاعل مجدداً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتبت إحدى المتابعات: «صباح الخير، نشكر الله، ما صدقنا بس زعلنا، إيه شي كتير بيزعل، يا عيب الشوم، الله يحميكن وتضلوا حصرمة بعيون كل حاقد وحاسد».
كما علقت متابعة أخرى قائلة: «يسعد صباحك، رجعنا ننطر ما تطولي علينا بطلاتك الحلوة، هو مش بحاجة حدا يذكرنا فيه، بس أنت الوحيدة اللي بتخلينا نرجع معك لمطارح بتشبه طيبته وإنسانيته وذكاءه وخفة دمه، حضوره المحب والقوي حاجة وضرورة، الله يقويك ويخلي فيروزتنا».
وعبرت متابعة أخرى عن سعادتها بعودة ريما للظهور، وكتبت: «كويس إنك رديتي يا قمر، ألف حمد لله على السلامة، وبعد الشر عنك»، فيما اعتبرت إحدى المتابعات أن ظهورها جاء بمثابة رد على ما تم تداوله، قائلة: «أحلى رد على الشائعات الكاذبة، الله يحميكِ يا رب، ويحمي ست الكل».
ريما الرحباني وإرث عائلة الرحباني الفني.
وتحظى ريما الرحباني باهتمام كبير من الجمهور اللبناني والعربي، ليس فقط لكونها ابنة السيدة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، ولكن أيضاً لارتباط اسمها بالمشهد الفني والثقافي لعائلة الرحباني، التي قدمت أعمالاً موسيقية ومسرحية شكلت علامة فارقة في تاريخ الفن العربي.
كما ارتبط اسمها بشقيقها الموسيقار الراحل زياد الرحباني، الذي ترك بصمة استثنائية في الموسيقى والمسرح اللبناني، ولا تزال أعماله تحظى باهتمام واسع من الجمهور، وهو ما جعل مشاركة ريما لمقطوعة «سيّدي» تحمل طابعاً خاصاً لدى محبي العائلة.
وبينما لم تصدر ريما الرحباني توضيحاً مباشراً بشأن حقيقة الأنباء المتعلقة بدخولها المستشفى أو تعرضها لغيبوبة، فإن عودتها إلى مشاركة جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي خففت من قلق كثيرين، وأعادت الاهتمام إلى أعمال عائلة الرحباني وإرثها الموسيقي الذي لا يزال حاضراً بقوة في ذاكرة الجمهور.
لم تنفِ الشائعة بشكل مباشر، لكنها عادت للنشر عبر حسابها الرسمي على فيس بوك بمقطوعة موسيقية قديمة بعنوان «سيّدي»
لا، النص يوضح أنه لم تكن هناك معلومات رسمية أو تأكيدات موثوقة تكشف حقيقة ما تردد عن حالتها الصحية
نشرت مقطوعة موسيقية قديمة بعنوان «سيّدي» صباح اليوم الخميس عبر حسابها الرسمي على موقع «فيس بوك»


