نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلاله حقيقة ما تم تداوله من مزاعم بشأن اتجاه الحكومة إلى الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجديد الخطاب الديني بدلًا من الاعتماد على العلماء والمتخصصين والأئمة والخطباء.
وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أنه بالتواصل مع وزارة الأوقاف، أفادت بأن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تجديد الخطاب الديني لا يعني الاستغناء عن العلماء والمتخصصين، وإنما يستهدف إحداث نقلة نوعية في صناعة المحتوى الديني الرقمي، من خلال الاستفادة من هذه التقنيات في إنتاج قوالب مرئية وقصصية قادرة على مخاطبة مختلف فئات الجمهور، دون المساس بالثوابت الشرعية أو تجاوز دور العلماء والدعاة والمتخصصين.
وأكدت الوزارة أن افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي بالوزارة لا يعني الاستغناء عن الأنشطة الدعوية التقليدية، بل يستمر الوعظ الديني داخل المساجد، والنزول إلى الجمهور في مختلف الأماكن، من خلال بروتوكولات التعاون مع وزارات الشباب والرياضة والثقافة والتربية والتعليم والتعليم العالي، والمجالس القومية والمتخصصة، ومؤسسات المجتمع المدني، وغيرها.
وأوضحت الوزارة أن المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي يخضع للتصحيح والمراجعة العلمية والفقهية والشرعية من جانب العلماء والمتخصصين، فضلًا عن وجود لجان متخصصة تتولى مراجعة المحتوى من النواحي الفنية واللغوية والاجتماعية والتاريخية قبل إتاحته للجمهور، بما يضمن تقديم محتوى ديني آمن ومستنير.
وشددت الوزارة على استمرار خطباء المساجد في إقامة الشعائر الدينية المختلفة، بما فيها أداء خطبة الجمعة، دون الاستغناء عن أي منهم، مؤكدةً أن توظيف التكنولوجيا يأتي في إطار دعم تجديد الخطاب الديني وليس تغييره، حيث يهدف لتطوير أساليب العرض والتواصل بما يتناسب مع طبيعة العصر، ويضمن إنتاج محتوى متخصص يراعي اختلاف الأعمار والاهتمامات والخلفيات الثقافية واللغوية، مع الحفاظ على جوهر الدين والثوابت الشرعية. أي أن الغاية هي استدامة الأنشطة الميدانية، وإسنادها بالأنشطة الرقمية من أجل الوصول إلى جميع الفئات العمرية بالرسالة الأنسب لها وبالمحتوى الأقرب إليها.
ويهيب المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالمواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المغلوطة، التي تستهدف إثارة البلبلة في المجتمع، مع الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات الصحيحة.
لا، الوزارة أكدت أن توظيف الذكاء الاصطناعي لا يعني الاستغناء عن العلماء والمتخصصين والأئمة والخطباء، وإنما يهدف لدعم صناعة المحتوى الديني الرقمي
الهدف هو إحداث نقلة نوعية في صناعة المحتوى الديني الرقمي عبر إنتاج قوالب مرئية وقصصية تخاطب مختلف فئات الجمهور دون المساس بالثوابت الشرعية
لا، الوزارة أكدت استمرار الوعظ داخل المساجد والنزول إلى الجمهور في مختلف الأماكن، مع استمرار خطباء المساجد في أداء خطبة الجمعة والشعائر المختلفة


