استعرض جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة خطة الغلق الآمن لمقلب النفايات بالمدينة، تمهيدًا لإعادة توظيف الموقع وتحويله إلى متنفس طبيعي وحضاري متكامل، بالتوازي مع تجهيز عدد من المنشآت الخدمية تمهيدًا لتشغيلها لخدمة السكان.

جاء ذلك خلال استقبال المهندس محمود مراد، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، النائبة أميرة العادلي، عضو مجلس النواب، بمقر الجهاز، حيث تناول اللقاء الإجراءات الفنية والبيئية الجاري تنفيذها للتعامل مع المقلب، ومراحل الغلق الآمن، والتصور المستقبلي لاستغلال الموقع بما يحقق عائدًا بيئيًا وحضاريًا لسكان المدينة والمناطق المحيطة.

واستعرض رئيس الجهاز التصور المقترح للمشروع من خلال فيلم توضيحي، تضمن إنشاء مساحات مفتوحة ومناطق ترفيهية وثقافية، بما يسهم في تحويل أحد التحديات البيئية إلى مشروع تنموي يضيف متنفسًا جديدًا للمدينة.

وفي ملف الخدمات، كشف المهندس محمود مراد عن الانتهاء من تجهيز وتسليم عدد من المنشآت الخدمية للجهات المختصة، تمهيدًا لدخولها الخدمة، وتشمل مركز شباب، وملعبين خماسيين، و3 مبانٍ للحضانات بمناطق مختلفة، إلى جانب 3 وحدات صحية، بإجمالي 9 منشآت خدمية تستهدف تلبية احتياجات المواطنين.