أفادت مجلة فوربس بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يدرس الاستقالة من إدارة الرئيس دونالد ترامب، عقب الهزيمة الكبيرة التي مُني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي التي أُجريت الثلاثاء الماضي، فيما يرغب البيت الأبيض في بقائه بمنصبه.

وزير الخارجية الأمريكي يدرس تقديم استقالته

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبرج، الخميس، نقلًا عن مصادر لم تسمّها، أجرى روبيو محادثات مع مسؤولين في البيت الأبيض بشأن التنحي عن منصبه.

في المقابل، نفى مكتب روبيو صحة التقرير، إذ وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ديلان جونسون الأنباء بأنها أخبار كاذبة تمامًا، مؤكدًا أن الوزير لم يناقش مغادرة منصبه، وأنه سيواصل العمل في إدارة ترامب.

ويأتي تقرير بلومبرج عقب تقرير سابق نشرته صحيفة إندبندنت البريطانية، استند أيضًا إلى مصادر مجهولة، أفادت فيه بأن روبيو يفكر في الاستقالة.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده ستتخذ قريبًا قرارًا بشأن إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس المضي قدمًا في التصعيد لضمان عدم تكرار ما حدث مجددًا.

ترامب والحرب على إيران

وأضاف ترامب أنه يفضل عدم تدمير ما تبقى من إيران إن أمكن، لكنه لم يستبعد الاضطرار إلى ذلك، مؤكدًا أن القرار سيتضح قريبًا.

وجاء في منشور ترامب عبر منصة تروث سوشيال:سنتخذ الآن قرارًا بشأن إيران، فهل نريد المضي قدمًا وتوجيه ضربة حاسمة لضمان عدم تكرار ذلك مرة أخرى؟ أفضل عدم تدمير ما تبقى من البلاد إن أمكن، لكن ربما أضطر إلى ذلك. وستعرفون ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.

الأسئلة الشائعة

بحسب ما نقلته فوربس وبلومبرج عن مصادر لم تسمها، ذُكر أن روبيو يدرس الاستقالة أو ناقش التنحي مع مسؤولين في البيت الأبيض

مكتب روبيو نفى صحة التقرير بالكامل، ووصفه بأنه أخبار كاذبة تمامًا، مؤكدًا أن الوزير لم يناقش مغادرة منصبه وسيواصل العمل في إدارة ترامب

ترامب قال إن بلاده ستتخذ قريبًا قرارًا بشأن إيران، وإن واشنطن تدرس التصعيد لضمان عدم تكرار ما حدث مرة أخرى، مع تأكيده أنه يفضل عدم تدمير ما تبقى من البلاد إن أمكن