أعلن الهلال الأحمر المصري أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 294، التي جرى إدخالها إلى الفلسطينيين عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، دخلت، اليوم / الثلاثاء / قطاع غزة، حاملة أكثر من 66 ألف سلة غذائية، وأطنان من الدقيق، والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، ومواد إغاثية، إلى جانب المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية في القطاع.

وذكر الهلال الأحمر – في بيان – أن ذلك يأتي في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء الفلسطينيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، لافتا إلى أن القافلة احتوت على سلال غذائية ودقيق، ومستلزمات طبية ومواد إغاثية، فضلا عن المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية في القطاع.

كما دفع الهلال بما يزيد على 1،008 بطانية، وأكثر من 10،912 خيمة لإيواء الأسر الفلسطينية المتضررة، وتوفير المأوى اللازم لها مع اقتراب فصل الشتاء، في إطار جهوده المستمرة لتخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.

ويواصل الهلال الأحمر تكثيف جهوده لتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، مع إيلاء اهتمام خاص بتوفير الاحتياجات الشتوية اللازمة لمساندة الأسر المتضررة ومساعدتها على مواجهة برودة الطقس مع اقتراب فصل الشتاء.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، مع استمرار جاهزية مراكزه اللوجستية وتكثيف جهوده لتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، والتي تجاوز إجماليها مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع بالجمعية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ يوم 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وعدم التوصل لاتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار، واخترقت الهدنة بقصف جوي عنيف يوم 18 مارس 2025 وأعادت التوغل بريا بمناطق متفرقة بقطاع غزة كانت قد انسحبت منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم بسبب الحرب على غزة، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.. وتم استئناف إدخال المساعدات لغزة في مايو 2025 وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لمخالفتها للآلية الدولية المستقرة بهذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية بمناطق في قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) بذل الجهود من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل إطلاق الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر يوم 9 أكتوبر 2025، إلى اتفاق ما بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشرم الشيخ بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم (الاثنين 2 فبراير 2026) بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي وفق المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث تم السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

الأسئلة الشائعة

حملت أكثر من 66 ألف سلة غذائية وأطنانًا من الدقيق والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية ومواد إغاثية، إضافة إلى المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية.

دفع الهلال الأحمر أكثر من 1,008 بطانية وأكثر من 10,912 خيمة لإيواء الأسر الفلسطينية المتضررة وتوفير المأوى لها مع اقتراب فصل الشتاء.

قال الهلال الأحمر إن إجمالي المساعدات التي جرى تجهيزها وإدخالها إلى قطاع غزة تجاوز مليون طن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع بالجمعية.