تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 9 آلاف حالة، فيما تخطت الوفيات 4 آلاف حالة، في تطور يعكس خطورة التفشي الصحي المستمر في البلاد، وسط جهود مكثفة لاحتواء العدوى والحد من انتشارها إلى مناطق جديدة ودول مجاورة.
ووفقًا لبيانات نقلتها وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، سجلت الكونغو الديمقراطية أكثر من 9 آلاف إصابة مؤكدة بالفيروس، إلى جانب 4381 وفاة، استنادًا إلى بيانات المعهد الوطني للصحة العامة في البلاد.
ويُعد التفشي الحالي الأكبر والأكثر فتكًا في تاريخ الكونغو الديمقراطية، بعدما تجاوز تفشي إيبولا الذي شهدته البلاد خلال الفترة من 2018 إلى 2020، وسجل آنذاك أكثر من 3300 إصابة مؤكدة.
وتأتي هذه الأرقام في ظل استمرار التحديات التي تواجه السلطات الصحية وفرق الاستجابة، خاصة مع اتساع النطاق الجغرافي للعدوى وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
يرتبط التفشي الحالي بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوافر لها حتى الآن لقاح مرخص أو علاج نوعي معتمد، ما يزيد أهمية الكشف المبكر عن الحالات وتقديم الرعاية الطبية الداعمة للمصابين.
وتعمل السلطات الصحية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركائها، على تعزيز أنظمة الترصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع الفحوص المعملية، إلى جانب دعم المنشآت الصحية وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى.
ويواجه العاملون في المجال الصحي تحديات إضافية بسبب الأوضاع الإنسانية والأمنية في بعض المناطق، فضلًا عن حركة السكان والنزوح، وهي عوامل قد تعرقل الوصول إلى المصابين وتزيد صعوبة السيطرة على سلاسل انتقال العدوى.
وامتدت تداعيات التفشي إلى خارج الكونغو الديمقراطية، إذ شهدت دول أخرى حالات مرتبطة بالوباء خلال العام الجاري. وأشارت تقارير منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل حالة وافدة في كينيا لشخص قدم من الكونغو عبر أوغندا، وتوفي لاحقًا في نيروبي.
وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية التنسيق الإقليمي وتبادل المعلومات الصحية، إلى جانب مراقبة الحالات المشتبه بها وتعزيز جاهزية المستشفيات للتعامل مع أي إصابات جديدة.
تواصل منظمة الصحة العالمية دعم جهود الاستجابة، مع التركيز على الاكتشاف السريع للحالات، وعزل المصابين، ومتابعة المخالطين، وتوعية المجتمعات المحلية بطرق الوقاية.
ويظل الالتزام بالإرشادات الصحية والتعاون مع فرق الاستجابة من العوامل الأساسية للحد من انتشار المرض، في وقت تتواصل فيه متابعة تطورات التفشي وتحديث أعداد الإصابات والوفيات وفقًا للبيانات الرسمية الجديدة.
سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية أكثر من 9 آلاف إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، إلى جانب 4381 وفاة بحسب بيانات المعهد الوطني للصحة العامة.
نعم، يُعد التفشي الحالي الأكبر والأكثر فتكًا في تاريخ البلاد، إذ تجاوز تفشي الفترة من 2018 إلى 2020 الذي سجل أكثر من 3300 إصابة مؤكدة.
يرتبط التفشي بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، ولا يتوافر لها حتى الآن لقاح مرخص أو علاج نوعي معتمد.


