قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن بعض الأدبيات المنسوبة إلى جماعة الإخوان تتسم، بحسب وصفه، بغياب الأخلاق والاعتماد على ثقافة الملاهي والخلاعة، مشيرًا إلى أن المبادئ الأخلاقية التي يحاول البعض إيصالها إلى الناس تُفسَّر من هذا المنظور.

أدبيات الإخوان الإرهابية غير أخلاقية

وأضاف خالد الجندي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن اللغة العربية تتضمن دلالات ومعاني عميقة لبعض الكلمات، مستشهدًا بكلمة «يقرع» في التعبير «من يقرع الباب»، موضحًا أن القرع يعني الخبط وإحداث الصوت، وأن الكلمة ترتبط كذلك بمعاني الرجفة والفزع والتنبيه والتذكير.

وأوضح أن من أسماء يوم القيامة «القارعة»، مستشهدًا بقول الله تعالى: «الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ»، مشيرًا إلى أن هذا الاسم يرتبط بما تحدثه من فزع وخوف في القلوب.

وأشار خالد الجندي إلى أن العرب استخدموا تعبير «قرع الطبول» للتعبير عن الاستعداد للحرب وتحفيز الجنود الذين يتجهون إلى المعركة، موضحًا أن قرع الطبول كان وسيلة لحث المقاتلين على الإقدام والاستعداد للتضحية بأرواحهم.

وتابع الشيخ خالد الجندي أن تعبيرات مثل «قرعت الطبول» و«دقت طبول الحرب» من التعبيرات الاصطلاحية المعروفة في اللغة العربية، والتي تعكس أجواء الاستعداد للمواجهة، لافتًا إلى ارتباط هذه التعبيرات بمعاني الرجولة والتضحية والفداء.

«نطبل للوطن»

وشنّ الشيخ خالد الجندي، هجومًا حادًا على الارهابي الهارب عصام تليمة، منتقدًا تفسيره لتعبير «نطبل للوطن»، ومعتبرًا أن ربط التعبير بالغوازي والراقصات يكشف عن سوء فهم لمعناه اللغوي والسياق الذي ورد فيه.

عصام تليمة من أجهل العينات

وواصل: إن عصام تليمة من أجهل العينات التي شاهدها في حياته، على حد وصفه، متسائلًا: «ما تعرفش يعني إيه قارع الطبول؟»، ومؤكدًا أن قرع الطبول ارتبط بالاستعداد للحرب وتحفيز الجنود الذين يدخلون المعارك دفاعًا عن أوطانهم.

«قرع الطبول»

ولفت إلى أن التعبيرات اللغوية لا يجوز اقتطاعها من سياقها أو تحميلها معاني بعيدة عن دلالاتها، موضحًا أن «قرع الطبول» تعبير معروف يرتبط بالحماسة والاستعداد للمواجهة، وليس له علاقة بالمعنى الذي حاول تليمة ربطه به.

الرجولة والتضحية والفداء

وتابع قائلًا: «إحنا لا لينا علاقة لا بالغوازي ولا بالرقصات»، منتقدًا ما اعتبره انصرافًا عن المعنى الحقيقي للتعبير الوطني، وربطه بمعانٍ تتعلق بالرقص والغناء، بدلًا من إدراك دلالته المرتبطة بالرجولة والتضحية والفداء.

وأشار الجندي إلى أن العرب استخدموا تعبيرات مثل «قرعت الطبول» و«دقت طبول الحرب» للدلالة على الاستعداد للمعارك وحشد الهمم، موضحًا أن هذه التعبيرات من المصطلحات التي يعرفها الناس منذ الصغر، وتعكس صورة الرجال الذين يستعدون للتضحية بأرواحهم دفاعًا عن الوطن.

الحماسة للوطن

واستنكر الجندي ما وصفه بالخلط بين التعبير عن الفخر بالوطن وبين المعاني التي حاول تليمة إقحامها في الحديث، قائلًا إن «التطبيل للوطن» المقصود به الحماسة للوطن والجيش والاستعداد للدفاع عنه، وليس المعنى الذي ذهب إليه منتقده.

ووصف ما طرحه تليمة بأنه يعكس، من وجهة نظره، «مستنقعًا فكريًا»، مؤكدًا أن التعبير عن حب الوطن يرتبط بمعاني الوفاء والانتماء والتضحية، وأن فهم اللغة يتطلب إدراك دلالات الكلمات وسياقاتها، لا تحميلها معاني لا تحتملها.

الأسئلة الشائعة

قال إنه تعبير يرتبط بالاستعداد للحرب وتحفيز الجنود على الإقدام والتضحية في المعركة.

فسّرها بأنها تعني الحماسة للوطن والجيش والاستعداد للدفاع عنه، وليس المعاني الأخرى التي نُسبت إليها.

لأنه رأى أن تفسيره لعبارات مثل قرع الطبول ونطبل للوطن اقتطع الكلمات من سياقها وحملها معاني بعيدة عن دلالتها.