هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتوسيع المنطقة الأمنية التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان، لتشمل مناطق إضافية في النبطية ومحيط نهر الليطاني، في حال انضمام حزب الله إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل، ملوحًا بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف ما وصفه بالبنية التحتية للحزب.

وجاءت تصريحات كاتس خلال زيارة أجراها، الأربعاء، إلى مواقع للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، برفقة قائد القيادة الشمالية بالجيش الإسرائيلي، اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 91، العميد يوفال جيس، وعدد من القادة العسكريين.

وقال كاتس إن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا، مضيفًا أنه إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل، فسيتعرض لضربة قوية وسيفقد أراضي إضافية في جنوب لبنان، ولا سيما في مناطق النبطية والليطاني، التي هدد بضمها إلى ما وصفه بـ«المنطقة الأمنية الدائمة» لإسرائيل.

كاتس يلوح بتهجير أكثر من مليون شخص

وهدد وزير الدفاع الإسرائيلي بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تعد معقلًا لحزب الله، واستهداف البنية التحتية التي يقول الجيش الإسرائيلي إنها تابعة للحزب، مشيرًا إلى أن التصعيد قد يؤدي إلى نزوح أكثر من مليون شخص في لبنان.

كما أكد استعداد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية برية في جنوب لبنان، في حال انضمام حزب الله إلى أي هجوم إيراني على إسرائيل، متوعدًا بتوسيع نطاق العمليات العسكرية وإبعاد تهديد الطائرات المسيرة عن التجمعات السكانية في شمال إسرائيل.

«المحراث الفضي».. عمليات إسرائيلية في جنوب لبنان

وخلال زيارته، تفقد كاتس قرى تقع على خط المواجهة، واستمع إلى إحاطة من القادة العسكريين بشأن عملية «المحراث الفضي»، التي يقول الجيش الإسرائيلي إنها تستهدف تدمير البنية التحتية لحزب الله في المنطقة.

وكان كاتس قد أعلن، في أبريل الماضي، إطلاق العملية في جنوب لبنان، بهدف تدمير منازل ومنشآت تزعم إسرائيل أن حزب الله يستخدمها مواقع لإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات وشن هجمات على القوات الإسرائيلية والمناطق الحدودية.

وفي سبتمبر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير بنية تحتية تابعة لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر قرب النبطية، قائلًا إن العملية تستهدف تعزيز المنطقة الأمنية المحيطة بالموقع، مع الإبقاء على القوات الإسرائيلية لمنع الحزب من استعادة قدراته العسكرية هناك.

استمرار التوتر رغم التفاهمات

وتأتي تهديدات كاتس في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، رغم التفاهمات التي أُعلنت في يونيو الماضي، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة إذا ارتبط التصعيد بين إسرائيل وإيران بالجبهة اللبنانية.

وشهد جنوب لبنان، في 13 أكتوبر، أربع ضربات إسرائيلية، إلى جانب إطلاق نار بالرشاشات وقصف مدفعي في مناطق عدة، وفقًا لما أوردته وكالة «رويترز».

وتشير التصريحات الإسرائيلية الأخيرة إلى أن تل أبيب تربط مستقبل عملياتها العسكرية ومناطق انتشار قواتها في لبنان باحتمال انخراط حزب الله في أي مواجهة جديدة مع إيران، مع التلويح بإجراءات قد تؤدي إلى موجة نزوح واسعة بين المدنيين اللبنانيين.

الأسئلة الشائعة

هدد بتوسيع المنطقة الأمنية التي تحتلها إسرائيل لتشمل مناطق إضافية في النبطية ومحيط نهر الليطاني إذا انضم حزب الله إلى إيران في أي هجوم على إسرائيل

لوح بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف ما وصفه بالبنية التحتية التابعة لحزب الله

قال كاتس إن الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ عملية برية إذا انضم حزب الله إلى أي هجوم إيراني على إسرائيل