أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون الآسيوية، أن الجولة الخارجية الثلاثية للرئيس عبد الفتاح السيسي عكست مكانة مصر الدولية، من خلال ما حظي به الرئيس من استقبال حافل وتقدير في الدول التي شملتها الزيارة، بما يعكس عمق العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل.

وأشار، خلال مداخلة عبر zoom مع قناة «المحور» إلى أهمية العلاقات المصرية مع ماليزيا وإندونيسيا، لما تمثله الدولتان من ثقل وتأثير في آسيا والعالم الإسلامي، مؤكدًا أن الجولة تأتي استكمالًا للتحركات المصرية في أفريقيا، التي شملت تعزيز التعاون مع القادة الأفارقة، ودعم دور مؤسسات التمويل القارية، وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات، إلى جانب التنسيق مع قادة القرن الأفريقي.

وأوضح أن التحرك نحو آسيا يمثل خطوة مهمة لتنويع الشراكات الدولية وتعزيز المصالح المصرية، خاصة في ظل التوترات الإقليمية والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وما تفرضه من تحديات على أمن الممرات الملاحية.

الأسئلة الشائعة

قال إنها عكست مكانة مصر الدولية من خلال الاستقبال الحافل والتقدير الذي حظي به الرئيس في الدول التي شملتها الزيارة، بما يعكس عمق العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل

لأنهما دولتان تمثلان ثقلًا وتأثيرًا في آسيا والعالم الإسلامي، بحسب ما أوضح السفير محمد حجازي

ذكر أن الهدف هو تنويع الشراكات الدولية وتعزيز المصالح المصرية في ظل التوترات الإقليمية والتحديات التي تفرضها على أمن الممرات الملاحية