أشادت الفنانة إلهام شاهين بالفيلم الفلسطيني «البارح العين ما نامت»، للمخرج ركان مياسي، عقب عرضه مساء أمس الجمعة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، معربة عن إعجابها بالتجربة السينمائية، ومهنئة مخرج الفيلم على مشاركته في المهرجان.

وكتبت إلهام شاهين، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «العرض العالمي الأول للفيلم الفلسطيني (البارح العين ما نامت).. الفيلم الطويل الأول للمخرج الفلسطيني اللبناني ركان مياسي.. برافو ركان، فيلم جميل وصادق ومؤثر.. استمتعنا بالمشاهدة ونرحب بك في مهرجان الجونة السينمائي الدولي».

قصة فيلم «البارح العين ما نامت».

يعد الفيلم أول تجربة روائية طويلة للمخرج الفلسطيني اللبناني ركان مياسي، ويقدم حكاية إنسانية تدور أحداثها في سهل البقاع على الحدود اللبنانية السورية، داخل مجتمع بدوي تتشابك فيه العلاقات العائلية مع التقاليد الموروثة والخلافات القديمة.

وتنطلق الأحداث مع اندلاع حريق في شاحنة واختفاء فتاة تدعى قمرة، ليبدأ ابن عمها ياسر رحلة البحث عنها، يجد خلالها نفسه في مواجهة تاريخ من الأحقاد ومنطق الثأر المتوارث.

وفي موازاة ذلك، تجد شقيقتا ياسر، جواهر وريم، نفسيهما أمام محاولة لتسوية النزاع بين الأطراف المتخاصمة، من خلال قرارات تُتخذ بشأنهما دون اعتبار كافٍ لرغبتيهما واختياراتهما الشخصية، لتكشف الأحداث عن الأعباء التي تتحملها النساء في مجتمعات تحكمها الأعراف والتقاليد.

ويستند الفيلم إلى حكاية إنسانية استلهم المخرج جانبًا منها من قصة جدته، التي تزوجت في سن الرابعة عشرة دون أن يكون لها رأي في القرار، وهو ما دفعه إلى الاقتراب سينمائيًا من مصائر النساء في ظل التقاليد الاجتماعية الصارمة.

ومن خلال هذه الحكاية، يقدم ركان مياسي معالجة درامية تتقاطع فيها الذاكرة العائلية مع قضايا المرأة والثأر والاختيارات الفردية، في تجربة سينمائية تسعى إلى الاقتراب من التفاصيل اليومية والصراعات الإنسانية داخل المجتمع.

ويأتي عرض الفيلم ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، التي تستمر حتى 23 أكتوبر الجاري، بمشاركة مجموعة متنوعة من الأفلام العربية والعالمية، في إطار سعي المهرجان إلى دعم السينما المستقلة وإتاحة الفرصة أمام التجارب السينمائية الجديدة للوصول إلى الجمهور.

الأسئلة الشائعة

وصفت إلهام شاهين الفيلم بأنه جميل وصادق ومؤثر، وأعربت عن استمتاعها بالمشاهدة ورحبت بمخرجه ركان مياسي في مهرجان الجونة السينمائي الدولي

الفيلم يدور في سهل البقاع على الحدود اللبنانية السورية داخل مجتمع بدوي، وتبدأ أحداثه بحريق شاحنة واختفاء فتاة تدعى قمرة ثم رحلة بحث يقودها ابن عمها ياسر

لأن الأحداث تكشف الأعباء التي تتحملها النساء في مجتمعات تحكمها الأعراف والتقاليد، كما يستلهم المخرج جانبًا من قصة جدته التي تزوجت وهي في الرابعة عشرة دون أن يكون لها رأي في القرار