كشفت الفنانة يسرا عن كواليس مشاركتها في فيلم «كلام الليل» مع المخرجة إيناس الدغيدي، مشيرة إلى أنها رفضت في البداية تقديم أحد المشاهد، قبل أن تتوصل مع المخرجة إلى حل مناسب لتصويره، كما كشفت عن مفاجأة تتعلق بالفنانة إلهام شاهين، مؤكدة أنها رهنت منزلها من أجل استكمال تصوير أحد أفلامها.

جاء ذلك خلال مشاركة يسرا في ندوة «البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر»، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.

يسرا تكشف كواليس «كلام الليل».

وقالت يسرا إنها رفضت في البداية المشاركة في أحد المشاهد بفيلم «كلام الليل»، بسبب تفاصيل معينة لم تكن مقتنعة بها، رغم إصرار المخرجة إيناس الدغيدي على تنفيذه.

وأضافت أن إيناس الدغيدي استجابت لملاحظاتها، وجرى تغيير بعض التفاصيل المتعلقة بطريقة تصوير المشهد، وهو ما ساهم في تقديمه بصورة جيدة، مشيرة إلى أن المخرجة كانت من الفنانات اللاتي دافعن عن المرأة وطرحن قضاياها من خلال أعمالهن السينمائية.

وتطرقت يسرا إلى الهجوم الذي يتعرض له بعض الممثلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تقديم مشاهد معينة في أعمالهم الفنية، مؤكدة أن هناك فارقًا بين الشخصية التي يجسدها الفنان على الشاشة وشخصيته الحقيقية في الحياة.

وأوضحت أن الممثل يؤدي دورًا مكتوبًا ضمن سياق درامي، ولا ينبغي التعامل مع كل ما يقدمه باعتباره تعبيرًا عن حياته الشخصية أو قناعاته، مستشهدة بما قالته الفنانة منى زكي في هذا الشأن.

يسرا تكشف سرًا عن إلهام شاهين.

وفي سياق آخر، كشفت يسرا عن موقف للفنانة إلهام شاهين، مشيدة بشجاعتها وإصرارها على استكمال مشروعاتها السينمائية، وقالت إنها رهنت منزلها من أجل استكمال تصوير أحد أفلامها.

وأكدت يسرا أن إلهام شاهين مقاتلة وممثلة موهوبة، وتمتلك رصيدًا من الأعمال الفنية المميزة، لافتة إلى أنها فنانة مغامرة لا تتردد في خوض تجارب صعبة من أجل أعمالها.

وتسلط تصريحات يسرا خلال ندوة مهرجان الجونة السينمائي الضوء على التحديات التي تواجه الفنانات في صناعة السينما، سواء في اختيار الأدوار وتقديم الشخصيات المختلفة، أو في خوض مغامرات إنتاجية من أجل استكمال مشروعاتهن الفنية.

الأسئلة الشائعة

قالت إنها رفضت في البداية أحد المشاهد بسبب تفاصيل لم تكن مقتنعة بها، ثم تم التوصل مع المخرجة إيناس الدغيدي إلى تعديل مناسب لطريقة التصوير

لأنها كشفت أنها رهنت منزلها من أجل استكمال تصوير أحد أفلامها، وأشادت بشجاعتها وإصرارها على استكمال مشروعاتها السينمائية

أكدت أن هناك فرقًا بين الشخصية التي يجسدها الفنان على الشاشة وشخصيته الحقيقية، وأن الدور المكتوب لا يعبر بالضرورة عن حياته أو قناعاته