أكد اللواء فؤاد غانم، عضو لجنة مراجعة وإقرار وثائق حرب أكتوبر 1973، أن هناك أطرافًا مؤثرة لديها مصالح في استمرار حالة التوتر والاضطرابات في المنطقة، وإبقاء الخلافات قائمة بين الدول، مشددًا على ضرورة دراسة هذه الأطراف ومصالحها عند تقييم الموقف واتخاذ القرارات المناسبة.

وأوضح “غانم” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، أن التعامل مع الأزمات الإقليمية يتطلب إعداد تقدير موقف دقيق وشامل، يساعد على فهم أبعاد المشهد وتحديد الخيارات المتاحة، بما يضمن اتخاذ قرارات مدروسة ومتوازنة تحقق الأهداف المطلوبة وتحافظ على استقرار المنطقة.

وأشار إلى أن الحلول العسكرية وحدها لن تكون كافية لإنهاء الأزمات وتحقيق الاستقرار، مؤكدًا أهمية إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، والاستعانة بأطراف عاقلة قادرة على التدخل والوساطة لاحتواء الخلافات، وتجنب التصعيد وما قد يترتب عليه من خسائر بشرية ومادية.

وشدد عضو لجنة مراجعة وإقرار وثائق حرب أكتوبر 1973 على ضرورة إدراك الدول العربية أن الحروب لا تمثل حلًا للمشكلات القائمة، بل قد تؤدي إلى تدمير مقدرات الدول واستنزاف مواردها، بما ينعكس سلبًا على شعوب المنطقة ومستقبلها.

واختتم غانم بالتأكيد، أن تجنب المواجهات العسكرية وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية يصبان في مصلحة جميع الدول العربية، ويسهمان في حماية استقرار المنطقة والحفاظ على مقدرات شعوبها، في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.

الأسئلة الشائعة

دعا إلى إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية وتجنب الاعتماد على الحلول العسكرية وحدها، مع الاستعانة بأطراف قادرة على الوساطة لاحتواء الخلافات

لأن هناك أطرافًا لديها مصالح في استمرار التوتر والاضطرابات وإبقاء الخلافات قائمة بين الدول، ما يستدعي فهم مصالحها عند تقييم الموقف واتخاذ القرارات

أكد أن الحروب لا تمثل حلًا للمشكلات القائمة، بل قد تؤدي إلى تدمير مقدرات الدول واستنزاف مواردها والإضرار بشعوب المنطقة ومستقبلها