انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب ضد النائبة الديمقراطية في الكونجرسإلهان عمر، واصفا مداهمة منزلها بأنها محاولة ممنهجة للترهيب.

أشار أوباما، في بيان نشره عبر منصة” إكس”، إلى أن أحد الأركان الأساسية للديمقراطية الأمريكية، يمنع الحكومة من استهداف الأشخاص بناء على قناعاتهم أو مواقفهم السياسية، مضيفا أن هذا هو تحديدا ما تفعله إدارة ترامب مع النائبة إلهان عمر.

وخصص باراك أوباما جزءا من منشوره للحديث عن محاولات الإدارة النشطة لترحيل النائبة الصومالية المولد، والمعروفة بانتقادها للرئيس دونالد ترامب، موضحا أن تلك المحاولات تستند بشكل شكلي إلى فرضية غير مثبتة تتعلق بسنها عند تجنس والدها، والتي يزعمون بموجبها أنها لم تكن مواطنة.

استعرض أوباما القواعد الأمريكية للجنسية، مبينا أن بلوغ الثامنة عشرة يشكل حدا فاصلا في هذه الحالات، فلو كانت عمر قد بلغت هذا العمر عند حصول والدها على الجنسية، لكان يتعين عليها التقدم بطلب مستقل.

وشدد على أنها كانت في السابعة عشرة، مما يعني أنها اكتسبت الجنسية بصورة تلقائية.

تأتي هذه القضية في ظل مواجهة أوباما شخصيا في السابق لادعاءات باطلة روج لها ترامب، زعمت أنه من مواليد كينيا وليس في ولاية هاواي الأمريكية.

كان عملاء اتحاديون قد داهموا منزل النائبة في منطقة واشنطن، يوم الإثنين الماضي، وهو ما أثار موجة انتقادات واسعة بسبب توقيته الحساس، إذ يتزامن مع حملة انتخابية تخوضها النائبة سعيا للفوز بولاية جديدة في الكونجرس، وفقا لسكاي نيوز.

الأسئلة الشائعة

قال إن المداهمة تمثل محاولة ممنهجة للترهيب، وانتقد استهدافها من قبل إدارة ترامب بسبب مواقفها السياسية

أوضح أوباما أنها تستند شكليا إلى فرضية غير مثبتة تتعلق بسنها عند تجنس والدها، ويزعمون بموجبها أنها لم تكن مواطنة

لأنه أوضح أن القاعدة الأمريكية تعتبر بلوغ الثامنة عشرة حدا فاصلا، وأن عمر كانت في السابعة عشرة عندما حصل والدها على الجنسية