احتفل البيت الروسي بالقاهرة بمرور 60 عامًا على افتتاح المركز الثقافي الروسي بمنطقة الدقي و70 عامًا على الوجود الروسي في مصر من خلال حفل فني أحيته فرقة «أترادا» الغنائية والاستعراضية التابعة للمدرسة الداخلية الأرثوذكسية للأطفال بدير القديس نيقولاس تشيرنوأوستروفسكي للراهبات في روسيا وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والإنسانية بين مصر وروسيا.
وشهدت الفعالية حضورًا جماهيريًا وسط أجواء احتفالية عكست عمق العلاقات الثقافية بين البلدين حيث قدمت الفرقة مجموعة من الأغاني والأعمال الموسيقية والرقصات المستوحاة من التراث الروسي والتي جمعت بين الفنون الشعبية والكلاسيكية والترانيم الروحية حسبما أذاعته شاشة فضائية النيل الثقافية.
60 عامًا من التعاون الثقافي والإنساني
وفي كلمته خلال الاحتفالية رحب فاديم زايشيكوف رئيس مكتب الوكالة الفيدرالية الروسية لشؤون رابطة الدول المستقلة والمواطنين المقيمين بالخارج والتعاون الإنساني الدولي «روسوترودنيتشيفتو» في مصر بالحضور مؤكدًا أن تاريخ المركز الثقافي الروسي لا يرتبط بمبنى بعينه وإنما يمتد ليشمل عقودًا من التواصل مع المجتمع المصري والجاليات الأجنبية والمواطنين الروس والسوفيت.
وأوضح أن المركز الذي يعرف حاليًا باسم «البيت الروسي» عمل على مدار ستة عقود تحت شعار دعم المجتمع المصري وتعزيز التواصل الثقافي والتعليمي مشيرًا إلى أن شعار الوكالة الحالي «روسيا معكم» يعكس استعداد المؤسسات الروسية للتعاون مع منظمات المجتمع المدني المصرية في تنظيم مختلف الفعاليات والأنشطة.
احتفل بمرور 60 عامًا على افتتاح المركز الثقافي الروسي بمنطقة الدقي، و70 عامًا على الوجود الروسي في مصر
أحيت الحفل فرقة «أترادا» الغنائية والاستعراضية التابعة للمدرسة الداخلية الأرثوذكسية للأطفال بدير القديس نيقولاس تشيرنوأوستروفسكي للراهبات في روسيا
قال إن تاريخ المركز لا يرتبط بمبنى بعينه، بل يمتد لعقود من التواصل مع المجتمع المصري والجاليات الأجنبية والمواطنين الروس والسوفيت، وأنه عمل تحت شعار دعم المجتمع المصري وتعزيز التواصل الثقافي والتعليمي


