تدخل جمعية رجال الأعمال المصريين، أقدم منظمة أعمال للقطاع الخاص في مصر، أسبوع الحسم قبل انتخابات مجلس إدارتها الجديد، حيث يتنافس 13 من أبرز رجال الأعمال المصريين على 11 مقعدًا للدورة الممتدة من 2026 إلى 2030.
دور جمعية رجال الأعمال
تكتسب الانتخابات أهمية خاصة، إذ تمثل الجمعية أحد أهم مراكز التأثير داخل مجتمع الأعمال المصري، حيث لعبت دورًا رئيسيًا في نقل رؤى القطاع الخاص إلى الحكومة والمشاركة في مناقشة التشريعات الاقتصادية والاستثمارية، بالإضافة إلى إدارة شبكة واسعة من مجالس الأعمال المشتركة مع دول العالم.
رغم وجود 13 مرشحًا، تشير الأحاديث داخل أوساط الجمعية إلى حالة من الاستقرار في القيادة، مع توقعات باستمرار علي عيسى رئيسًا وفتح الله فوزي نائبًا للرئيس، مما يجعل المنافسة تدور حول تشكيل المجلس الجديد وترتيب موازين القوى داخله.
قائمة المرشحين
تضم قائمة المرشحين أسماء تمثل قطاعات مؤثرة في الاقتصاد المصري، مثل أحمد صبور الذي يستكمل مسيرة والده الراحل حسين صبور، بالإضافة إلى شريف الجبلي وعمر الدماطي وهاني برزي ومجدي المنزلاوي وأيمن قرة وعادل اللمعي ووليد جمال الدين ومحمد طلعت ومعتز أمين ومهند طه خالد، إلى جانب علي عيسى وفتح الله فوزي.
يعكس تنوع المرشحين طبيعة النفوذ الاقتصادي للجمعية، حيث تضم قيادات بارزة في قطاعات التطوير العقاري والصناعة والأغذية والصادرات والاستثمار والخدمات اللوجستية، وهي القطاعات التي تقود جانبًا كبيرًا من نشاط القطاع الخاص المصري.
شهدت القائمة الانتخابية انسحاب 5 مرشحين قبل إعلان الكشوف النهائية، ليقتصر السباق على 13 مرشحًا يتنافسون على 11 مقعدًا فقط.
من المقرر أن تعقد الجمعية العمومية يوم 17 يونيو الجاري بمقر الجمعية في الجيزة، حيث سيختار الأعضاء 11 اسمًا من بين المرشحين، تمهيدًا لتشكيل مجلس الإدارة الجديد الذي سيتولى قيادة واحدة من أعرق مؤسسات الأعمال المصرية خلال السنوات الأربع المقبلة.

