سجلت أسعار البنزين اليوم في محطات تموين الوقود وفقًا لآخر تعديل، حيث بلغ سعر بنزين 95 نحو 24 جنيها للتر، وبنزين 92 حوالي 22.25 جنيه للتر، بينما سجل بنزين 80 نحو 20.75 جنيه للتر، وسعر السولار 20.5 جنيه للتر، وغاز تموين السيارات 13 جنيها للمتر.

أسعار البنزين على النحو التالي:

بنزين 95 => 24 جنيها للتر.

بنزين 92 => 22.25 جنيه للتر.

بنزين 80 => 20.75 جنيه للتر.

سولار => 20.5 جنيه للتر.

غاز تموين السيارات => 13 جنيها للمتر.

تسعى الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي ودفع أعمال الاستكشاف وتنمية موارد مصر من البترول والغاز، من خلال تحفيز شركاء الاستثمار على التوسع في أنشطتهم، مما يساهم في تقليل الفاتورة الاستيرادية.

أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية تعتمد على مجموعة من المؤشرات الاقتصادية العالمية، تشمل تقارير أسواق النفط وسياسات العرض والطلب، مما يضمن توافق أسعار الوقود المحلية مع التطورات العالمية.

أوضح القليوبي، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، أن التصعيد العسكري في المنطقة وما صاحبه من قفزات في أسعار النفط إلى مستويات تجاوزت 120 دولارًا للبرميل، فرض حالة من عدم اليقين، مما دفع الحكومة إلى التريث في تطبيق آلية التسعير لحين اتضاح اتجاهات السوق.

متوسط سعر الوقود

أشار القليوبي إلى أن الموازنة العامة للدولة بُنيت على متوسط سعر 75 دولارًا للبرميل، موضحًا أن كل زيادة بدولار واحد فوق هذا المستوى تكلف الخزانة العامة ما بين 2.5 و3 مليارات جنيه، مما جعل الدولة وهيئة البترول تتحملان الجزء الأكبر من فارق التكلفة دون تحميله بالكامل للمواطن.

أضاف القليوبي أن التراجع الأخير في أسعار النفط يعد انخفاضًا مؤقتًا وليس مستدامًا، في ظل استمرار الضبابية المرتبطة بمضيق هرمز وتطورات المفاوضات الإقليمية، إلى جانب ترقب قرارات تحالف “أوبك+” بشأن مستويات الإنتاج.

لفت القليوبي إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعددًا من الاقتصادات الكبرى لجأت خلال الأشهر الماضية إلى استخدام جزء كبير من مخزوناتها الاستراتيجية، مما دفعها إلى تأجيل عمليات الشراء انتظارًا لانخفاض الأسعار، الأمر الذي ساهم في تراجع أسعار النفط مؤقتًا.

أوضح القليوبي أن قرارات تحالف “أوبك+” المرتقبة، سواء بخفض الإنتاج أو زيادته، ستكون من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الأسعار العالمية، إلى جانب تطورات سلاسل الإمداد والأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.

أكد القليوبي أن لجنة التسعير ستواصل مراقبة الأسواق العالمية والمتغيرات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة، مرجحًا أن يشهد شهر سبتمبر المقبل إعادة تقييم لأسعار الوقود، سواء بالتثبيت أو الخفض أو الزيادة، وفقًا لما ستسفر عنه تطورات سوق النفط العالمية.