أسعار الذهب في السوق المصرية تظل مرتفعة اليوم، حيث استقر سعر الأوقية عالميًا عند 4052.83 دولار، بينما ارتفع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، مما دعم أسعار الأعيرة المختلفة في السوق المحلية.
وجاءت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:
سعر الذهب عيار 24: 6840 جنيهًا
سعر الذهب عيار 22: 6270 جنيهًا
سعر الذهب عيار 21: 5985 جنيهًا، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية
سعر الذهب عيار 18: 5130 جنيهًا
سعر الجنيه الذهب: 47880 جنيهًا
تحليل “جولد بيليون” أظهر أن الذهب في مصر حافظ على التداول فوق مستوى 5900 جنيه للجرام، مما يشير إلى تكوين قاعدة سعرية جديدة، مع مستوى 6000 جنيه كحاجز نفسي يراقبه المتعاملون.
الذهب سجل مكاسب سنوية، حيث ارتفع بأكثر من 100 جنيه للجرام منذ بداية عام 2026، مع تأثير رئيسي من ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه وليس من الأسعار العالمية.
الدولار ارتفع بأكثر من 4.5% منذ بداية يوليو، بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، مما أدى إلى سحب المستثمرين الأجانب نحو 1.92 مليار دولار من استثماراتهم في أدوات الدين المصرية، وهو ما أثر على سوق الصرف.
هذه التطورات دعمت أسعار الذهب المحلية، مما ساعد على تقليل تأثير أي تراجعات حادة في الأسعار العالمية، ليظل الذهب محتفظًا بمكاسبه في السوق المصرية.
تحسن الطلب المحلي خلال موسم الإجازات الصيفية، مع عودة المصريين العاملين بالخارج، ساهم أيضًا في تعزيز حركة الشراء، مما أضاف دعمًا إضافيًا للأسعار.
السوق شهد تراجعًا في الفجوة السعرية بين سعر الذهب في مصر وسعره العادل، نتيجة التوازن بين العرض والطلب، مما ساعد على استقرار حركة التسعير.
على الرغم من الدعم المحلي، فإن اتجاه أسعار الذهب في الفترة المقبلة يعتمد على متغيرات خارجية، مثل نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتطورات الحرب الإيرانية، باعتبارها عوامل مؤثرة في حركة الذهب عالميًا.
بينما يراقب المستثمرون هذه التطورات، يبقى الدولار هو العامل الأكثر تأثيرًا في سوق الذهب المحلية، حيث حافظ على الأسعار قرب أعلى مستوياتها رغم الهدوء النسبي في الأسواق العالمية.

