حدد القاضي الفيدرالي ألفين هيلرشتاين موعد بدء محاكمة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الأول من يونيو 2027 بتهم تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب المخدر، وذلك خلال جلسة في محكمة نيويورك استمرت 15 دقيقة.
وافق القاضي على الجدول الزمني المتفق عليه بين الادعاء والدفاع، حيث سيبدأ محامو الدفاع بتقديم طلباتهم في سبتمبر المقبل للاعتراض على لائحة الاتهام، ومن المتوقع أن يطلب الدفاع الحصانة بحكم أن الأفعال المنسوبة لمادورو حدثت أثناء توليه الرئاسة.
مادورو ظهر نحيفا مرتديا الزى الرسمي
ظهر مادورو في الجلسة مرتديًا الزي الرسمي الكاكي، وقد بدا نحيفًا لكنه بصحة جيدة، مع الاحتفاظ بشاربه المميز، ومشى بسلاسة دون صعوبة في الحركة كما في جلسات سابقة، ولم يتحدث هو أو زوجته خلال الجلسة، واكتفى مادورو بتدوين الملاحظات والتحدث مع محاميه.
يواجه مادورو اتهامات بـ”التآمر للقيام بأعمال إرهاب مخدر” و”استيراد الكوكايين” و”حيازة أسلحة رشاشات وأدوات تخريبية”، وتشمل فترة الاتهام بين 1999 و2025، وتشير لائحة الاتهام إلى تورطه مع كارتلات سينالوا ولوس زيتاس وترين دي أراجوا وفارك وإل إن، وقد أعلن مادورو وفلوريس براءتهما، ويواجهان عقوبة السجن المؤبد إذا أدانهما هيئة المحلفين.
ندد النائب نيكولاس مادورو جويرا، نجل الرئيس المخلوع، بـ”المحاكمة غير العادلة” التي يجريها القضاء الأمريكي بحق والديه، داعيًا في منشور على إنستجرام إلى “الإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو”، وتجمع أنصاره في ساحة بكراكاس تضامناً معهما بحضور قيادات حزبية.
أشار محامي الدفاع باري بولاك إلى أن الجدول الزمني “واقعي” وأنه لا يتوقع تأخيرًا، لكنه أكد أن الفريق سيعترض على قانونية الاعتقال مستندًا إلى معاهدة التسليم بين الولايات المتحدة وفنزويلا لعام 1922، التي قد تلزم واشنطن بالإفراج عنه إذا ثبت انتهاكها.

