أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المتحف المصري بالتحرير لا يزال يحتفظ بأكثر من 250 ألف قطعة أثرية، رغم نقل بعض الكنوز إلى متاحف جديدة مثل المومياوات الملكية إلى المتحف القومي للحضارة المصرية وكنوز الملك توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير.
وأوضح الليثي خلال لقائه مع “بوابة مولانا” أن هذه النقلات تهدف إلى تعزيز التجربة المتحفية في المؤسسات الجديدة دون التأثير على قيمة المتحف المصري بالتحرير، الذي يعتبر مركزًا ثقافيًا هامًا.
وأشار إلى أن المتحف المصري يعد بمثابة الأم التي تقدم كنوزها للمتاحف الإقليمية في المحافظات، مما يسهم في نشر الثقافة والوعي الأثري بين الجمهور.
لا يزال المتحف يحتفظ بعدد كبير من القطع الفريدة، من بينها تمثالا الملك أمنحتب الثالث والملكة تي، اللذان يعدان من أبرز أيقونات المتحف التي تجذب الزوار.

