يشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى G7، التي تُعقد تحت الرئاسة الفرنسية، حيث يناقش القادة الأعضاء قضايا اقتصادية وتنموية تؤثر على العالم بأسره.

تتضمن أجندة القمة تعزيز النمو الاقتصادي العالمي وتسوية الأزمات الجيوسياسية وتأثيرها على التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، كما تسعى القمة لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تتطرق المناقشات أيضًا إلى التعاون الدولي في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، في ظل التوسع العالمي في استخدام التكنولوجيا الحديثة وتأثيرها على مختلف القطاعات.

من المقرر أن يعقد الرئيس السيسي عدة لقاءات ثنائية مع قادة الدول المشاركين، بما في ذلك لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية.

أبرز 10 معلومات عن القمة

مجموعة السبع هي تجمع اقتصادي وسياسي يضم سبع دول من أكبر الاقتصادات المتقدمة في العالم، وتُعرف باسم مجموعة السبع (G7).

تضم المجموعة الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان، كما يشارك الاتحاد الأوروبي بصفة دائمة.

تأسست المجموعة عام 1975 باسم “مجموعة الست”، ثم انضمت كندا عام 1976 لتصبح مجموعة السبع.

تمثل دول المجموعة نسبة كبيرة من الناتج الاقتصادي العالمي والتجارة الدولية والاستثمارات الأجنبية.

تهدف المجموعة إلى تنسيق السياسات الاقتصادية والمالية ومناقشة القضايا العالمية الكبرى مثل النمو الاقتصادي والطاقة والأمن والتغير المناخي.

يجتمع قادة الدول الأعضاء مرة كل عام في دولة تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة لمناقشة أبرز التحديات العالمية.

تُعتبر القمة محط اهتمام عالمي بسبب مشاركة رؤساء وحكومات الدول الكبرى مثل الرئيس الأمريكي والمستشار الألماني ورئيس الوزراء الياباني.

تشمل القضايا التي تناقشها القمة الاقتصاد العالمي والأمن الدولي والأزمات والحروب والتغير المناخي وأمن الطاقة والذكاء الاصطناعي.

غالبًا ما تدعو الدولة المضيفة قادة دول ومنظمات دولية من خارج المجموعة للمشاركة في بعض الجلسات، خاصة الدول المؤثرة إقليميًا.

رغم أن قرارات القمة غير ملزمة قانونيًا، فإنها تؤثر بشكل كبير على السياسات الاقتصادية والمالية العالمية بسبب ثقل الدول المشاركة.

تُعد قمة G7 من أهم القمم الدولية بعد اجتماعات الأمم المتحدة وقمة مجموعة العشرين (G20) نظرًا لتأثيرها المباشر على الاقتصاد والسياسة العالمية.