تراجعت مكانة الرئيس دونالد ترامب السياسية بشكل ملحوظ، حيث فقد الحزب الجمهوري ميزته التقليدية في قضايا الاقتصاد والأمن القومي، وذلك في ظل اقتراب الانتخابات النصفية، وفقًا لشبكة CNN الأمريكية.

تراجع ميزة الجمهوريين في قضايا الحرب والأمن القومي

أظهر استطلاع رأي حديث أجرته رويترز تقاربًا كبيرًا بين الديمقراطيين والجمهوريين في قضايا الحرب والصراعات الخارجية، حيث يرى 37% من البالغين الأمريكيين أن الديمقراطيين يتبنون نهجًا أفضل، مقابل 36% يفضلون الجمهوريين، بعد أن كان الحزب الجمهوري متقدمًا بفارق 11 نقطة في الانتخابات السابقة.

كما أظهرت نتائج استطلاع آخر من فوكس نيوز أن 50% من الناخبين المسجلين يفضلون الحزب الجمهوري في قضايا الأمن القومي، بينما فضل 48% الحزب الديمقراطي، وذلك بعد أن كان الجمهوريون متقدمين بفارق 12 نقطة في وقت سابق.

الجمهوريون يتصدرون استطلاعات الأمن القومي منذ سنوات

رغم أن النتائج الأخيرة تقع ضمن هامش الخطأ، إلا أن هذا التقارب يعد غير مسبوق، حيث لم يسبق للديمقراطيين أن اقتربوا من الجمهوريين في قضايا الإرهاب والأمن القومي قبل الحرب الإيرانية.

تاريخيًا، تصدّر الجمهوريون استطلاعات جالوب حول الأمن القومي، ولم يتقدم الديمقراطيون في هذا المجال إلا مرة واحدة منذ عام 2000، وكانت في عام 2007، بينما كانت بيانات جالوب حول الإرهاب الدولي تشير بشكل واضح لصالح الجمهوريين.

من بين 22 استطلاعًا للرأي أجريت منذ أحداث 11 سبتمبر، لم يتقدم الديمقراطيون إلا مرة واحدة، مما يعكس تفوق الجمهوريين المستمر في هذا المجال.