نظمت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، مساء أمس، المحاضرة الأثرية والثقافية بعنوان «مصر أرض السلام: قراءة أثرية في فجر المسيحية»، والتي ألقتها الدكتورة هند صلاح الدين، أستاذ الآثار والفنون القبطية المساعد بكلية الآثار جامعة القاهرة

تسليط الضوء على المحطات الحضارية الخالدة

تأتي هذه الفعالية في إطار جهود المؤسسة المستمرة لتسليط الضوء على المحطات الحضارية الخالدة، وإبراز قيم التسامح والسلام والتنوع الثقافي الذي تمثله مصر عبر العصور.

أكد الأثري علي أبو دشيش، مدير المؤسسة، أن المحاضرة جزء من استراتيجية لتعزيز الوعي الأثري والمعرفي بكافة الفترات التاريخية في مصر، مشيراً إلى أن التراث القبطي يمثل جزءاً محورياً من الهوية الوطنية، وأن نشر هذه المعرفة يسهم في إبراز الدور الحضاري لمصر كمهد للتسامح والتعايش السلمي بين الثقافات والأديان.

استعرضت المحاضرة أربعة محاور رئيسية تناولت نشأة وتطور الفن والآثار القبطية في مصر، حيث تم تناول الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية في القرن الأول الميلادي، والمسار الأثري للعائلة المقدسة، ونشأة المسيحية والآثار المبكرة، بالإضافة إلى دور مصر كأول مركز للرهبنة في العالم وتأثير أديرتها.

تُعد الدكتورة هند صلاح الدين قامة أكاديمية بارزة، حيث صُنفت دولياً في المرتبة (24) وفقاً لقاعدة بيانات SCOPUS ضمن أفضل 500 كاتب أكاديمي في مجال الآثار المسيحية، وذلك في المجلة العلمية الأكاديمية Scrinium.

شاركت الدكتورة هند في مؤتمرات علمية دولية، ودُعيت لإلقاء محاضرات في عدة دول، كما قدمت العديد من المحاضرات في المراكز الثقافية وكتبت في الصحف لتعزيز الهوية الحضارية والتاريخية لمصر.