سجلت أسعار النفط الخام ارتفاعات أسبوعية جديدة، حيث حقق خام برنت زيادة بنسبة 6.6% وخام غرب تكساس بنسبة 5.7%، وذلك نتيجة تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.

أفاد تقرير منظمة “أوابك” بأن عدة عوامل ساهمت في هذه الزيادة، منها تزايد المخاوف من نقص الإمدادات من الشرق الأوسط، أكبر منطقة منتجة للنفط، بعد تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب انتهاء مذكرة التفاهم بينهما دون تمديد.

كما أعلنت الإمارات وقف جميع الأنشطة التجارية والمالية مع إيران، في ظل تكرار محاولات استهداف الملاحة البحرية في الخليج، مما زاد من القلق في الأسواق.

تهديد الرئيس الأمريكي بفرض عزلة اقتصادية على إيران، مع تحذيرات من عواقب وخيمة على الدول التي تدعمها، بما في ذلك الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، ساهم أيضًا في رفع الأسعار.

تستمر التوترات الجيوسياسية في شرق أوروبا في التأثير على البنية التحتية للطاقة، حيث تم استهداف مصفاة “permnefteorgsintez” الروسية التي تبلغ طاقتها 260 ألف برميل يوميًا.

في الوقت نفسه، انخفض عدد منصات حفر النفط الخام العاملة في الولايات المتحدة إلى 452 حفارة، مما يشير إلى احتمال تراجع إنتاج النفط الأمريكي في الأشهر المقبلة.

أما العوامل التي حدت من ارتفاع أسعار النفط الخام فتضمنت

ارتفاع مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بنحو 4.4 مليون برميل، لتصل إلى أعلى مستوى منذ نهاية مايو، حيث بلغت حوالي 428.8 مليون برميل، بالتزامن مع زيادة الإنتاج.

تحويل شحنات النفط الخام الكازاخستاني إلى ميناء “Novorossiysk” على البحر الأسود، مما يوفر طاقة تصديرية إضافية للنفط الروسي من ميناء “Ust-Luga” على بحر البلطيق، في ظل صعوبات التصدير عبر البحر الأسود.

كما ارتفعت مخزونات الجازولين في الولايات المتحدة بنحو 688 ألف برميل، نتيجة تراجع الطلب المحلي إلى أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر، حيث بلغ نحو 8.7 مليون برميل يوميًا.

5555