نجح عدد من رجال الأعمال البارزين في تحقيق مكاسب ملحوظة في البورصة المصرية خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث ارتفعت الأسهم القيادية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما يعكس إقبال المستثمرين على الأسهم ذات الأساسيات المالية القوية.
تصدر سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة، بقيادة هشام طلعت مصطفى، قائمة الأسهم القيادية بارتفاع بلغ 26.82%، محققًا تداولات بقيمة 27 مليار جنيه، والتي تمثل 5.3% من إجمالي قيم التداول، عبر تداول 285.364 مليون سهم.
كما سجل سهم بالم هيلز للتعمير، المرتبط بياسين منصور، أداءً قويًا بارتفاع نسبته 74.02%، وهي الأعلى بين الأسهم الأكثر تداولًا، حيث استحوذ على سيولة بلغت 22.377 مليار جنيه من خلال تداول 1.768 مليار سهم.
وارتفع سهم إعمار مصر للتنمية، الذي يساهم فيه محمد العبار، بنسبة 26.20%، بقيمة تداول بلغت 10.021 مليار جنيه بعد تداول 882.978 مليون سهم.
في قطاع التشييد، صعد سهم أوراسكوم كونستراكشون بي إل سي، التابع لناصف ساويرس، بنسبة 49.69%، مسجلًا تداولات بقيمة 14.350 مليار جنيه عبر تداول 21.729 مليون سهم، كما ارتفع سهم أوراسكوم للتنمية مصر بنسبة 58.83% بقيمة تداول بلغت 11.175 مليار جنيه بعد تداول 339.197 مليون سهم.
في القطاع المالي، ارتفع سهم مجموعة إي إف جي القابضة بنسبة 6.12%، مسجلًا تداولات بقيمة 9.868 مليار جنيه عبر تداول 357.017 مليون سهم، فيما صعد سهم بلتون القابضة بنسبة 4.98% مستحوذًا على تداولات بلغت 10.619 مليار جنيه من خلال تداول 3.457 مليار سهم.
كما حقق سهم فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية مكاسب بلغت 7.60% خلال الربع الثاني، مع تسجيل تداولات بقيمة 15.050 مليار جنيه من خلال تداول 779.380 مليون سهم، وسجل سهم زهراء المعادي للاستثمار والتعمير ارتفاعًا بنسبة 25.05% بعد أن بلغت قيمة التداول عليه 10.831 مليار جنيه عبر تداول 1.797 مليار سهم.
في المقابل، تصدر سهم البنك التجاري الدولي – مصر (CIB) قائمة الأسهم الأكثر تداولًا من حيث قيمة التعاملات خلال الربع الثاني، حيث بلغت قيمته 33.393 مليار جنيه، مستحوذًا على 6.6% من إجمالي قيم التداول، مع ارتفاع السهم بنسبة 5.37% بعد تداول 248.980 مليون سهم.
يعكس الأداء القوي للأسهم القيادية خلال الربع الثاني من عام 2026 استمرار ثقة المستثمرين في الشركات الكبرى وقدرتها على تحقيق نمو في قيمها السوقية رغم حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية الإقليمية، مما أدى إلى تدفق السيولة إلى أسهم العقارات والإنشاءات والخدمات المالية والتكنولوجيا.

