التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار مع Gianmarco Mazzi وزير السياحة الإيطالي في روما، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون السياحي بين البلدين، وذلك في إطار زيارة الوزير المصري الحالية إلى إيطاليا، بهدف زيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق الإيطالي إلى مصر.

حضر اللقاء السفير بسام راضي، والدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، ورنا جوهر مستشار الوزير، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.

في بداية اللقاء، هنأ شريف فتحي وزير السياحة الإيطالي بمناسبة توليه منصبه، معرباً عن تقديره لحفاوة الاستقبال.

أكد الجانبان على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيدين بالتعاون المتنامي في مختلف المجالات، وأهمية تعزيز التعاون السياحي لزيادة الحركة السياحية بين الجانبين.

تناول الاجتماع إمكانية إعداد برامج سياحية مشتركة تجمع بين المقصدين المصري والإيطالي، حيث أشار شريف فتحي إلى تفضيل السائحين من الأسواق البعيدة زيارة وجهات متعددة في رحلة واحدة، مما يفتح آفاقاً لتصميم برامج متكاملة بين البلدين.

أوضح الوزير أن مصر وإيطاليا تتمتعان بتاريخ وحضارة غنية، مستعرضاً نمو الحركة السياحية من السوق الإيطالي بنسبة 15% خلال الأشهر الأولى من العام، رغم التحديات الإقليمية.

استعرض الوزير تنوع المقاصد السياحية المصرية التي يقصدها السائح الإيطالي، معبراً عن توقعاته باستمرار هذا النمو في المستقبل.

تحدث الوزير عن الاستثمارات السياحية في الساحل الشمالي وجهود الوزارة في تطوير التعليم والتدريب السياحي، من خلال الشراكات مع المؤسسات التعليمية الدولية.

كما تناول الوزير نماذج الشراكات الناجحة مع القطاع الخاص في إدارة الخدمات بالمواقع الأثرية، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الآثار وصيانتها.

في ختام حديثه، أعرب الوزير عن تطلعه لتعزيز التعاون مع الجانب الإيطالي، داعياً نظيره لزيارة مصر.

من جانبه، أعرب Gianmarco Mazzi عن سعادته باللقاء، مشيداً بقوة العلاقات الثنائية بين البلدين، وأشار إلى نجاح معرض الآثار المصرية في روما كدليل على التعاون المثمر.

أبدى الوزير الإيطالي اهتمامه بتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب السياحي، مشيداً بنجاح مدرسة الضيافة الإيطالية في الغردقة، ورغبته في تكرار التجربة في القاهرة، مما لاقى ترحيباً من شريف فتحي.