عقد خلف الزناتي، نقيب المعلمين المصريين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، جلسة حوارية في منتدى إسطنبول الدولي للتعليم، حيث ناقش مع قادة نقابات التعليم من عدة دول أوضاع المعلمين المؤقتين وحقوقهم، مشددًا على ضرورة توفير الحماية المهنية والاجتماعية لهم وتأمين استقرارهم الوظيفي.
طالب الزناتي بأن تشمل الحقوق الاجتماعية للمعلمين المؤقتين المساواة في الأجر مع المعلمين الدائمين، بالإضافة إلى التغطية التأمينية الكاملة وحق التدريب والترقي المهني، مع التأكيد على عدم إنهاء الخدمة إلا وفق ضوابط عادلة.
أعلن الزناتي عن التوصيات الختامية التي أكدت على أهمية التوظيف الدائم كضمانة لجودة التعليم، ودعا المشاركون وزارات التعليم لوضع خطط زمنية لتقليص الاعتماد على التعاقدات المؤقتة والتوسع في التعيينات الدائمة.
كما أوصى المشاركون بضمان المساواة بين المعلمين الدائمين والمتعاقدين في الحقوق المهنية والاجتماعية، بما في ذلك الأجور العادلة والتأمينات الاجتماعية والصحية.
تضمنت التوصيات توفير الحماية القانونية للمعلمين المتعاقدين ومنع إنهاء التعاقدات بصورة تعسفية، مع إتاحة آليات واضحة للتظلم والتدريب للمعلمين المتعاقدين لرفع كفاءة العملية التعليمية.
شملت التوصيات تعزيز دور النقابات التعليمية في الدفاع عن حقوق المعلمين المؤقتين، وإعداد دليل للحد الأدنى من الحقوق المهنية والاجتماعية، ورفض أي ممارسات تؤدي لاستغلال المعلمين الشباب.
أكدت التوصيات على أن حماية حقوق المعلم تمثل استثمارًا في جودة التعليم، مع تكليف لجنة بمتابعة تنفيذ التوصيات وإعداد تقرير دوري حول أوضاع التوظيف للمعلمين في الدول الأعضاء.
في ختام المنتدى، كرم علي يالتشين رئيس نقابة المعلمين في تركيا الزناتي تقديرًا لمشاركته الفاعلة في المنتدى وإدارته للجلسة النقاشية حول أوضاع المعلمين المؤقتين.
يذكر أن منتدى إسطنبول الدولي لنقابات التعليم انعقد في العاصمة التركية على مدى يومين بمشاركة 132 قيادة نقابية من 67 نقابة تعليم من 55 دولة، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في تطوير التعليم وحماية حقوق المعلمين.

