أطلقت وزارة التنمية المحلية والبيئة بالتعاون مع المتحف المصري الكبير أولى برامج التوعية البيئية للمرشدين السياحيين، مما يعكس التزام مصر بتعزيز السياحة المستدامة في إطار بروتوكول تعاون يهدف إلى حماية البيئة داخل المتحف.
ذكرت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن البرنامج يهدف إلى دعم السياسات البيئية وتطبيق المعايير داخل المتحف، ويشمل التوعية للعاملين والمرشدين السياحيين بالإضافة إلى الأطفال الزائرين للمتحف، مما يعكس أهمية البيئة في السياحة.
أوضحت عوض أن جهاز شئون البيئة سيقوم بوضع المحتوى العلمي والتدريبي للبرنامج، مع تقديم الدعم الفني للأنشطة التوعوية وإعداد محتوى تدريبي حول الموضوعات البيئية المختلفة، مما يسهم في رفع الوعي البيئي لدى المشاركين.
أكدت الوزيرة أن هذا التعاون يعكس رؤية الدولة المصرية لدمج البعد البيئي في مختلف القطاعات، خاصة السياحة والآثار، حيث يسعى المتحف المصري الكبير إلى الالتزام بالمعايير البيئية الدولية منذ إنشائه.
تضمن البرنامج محاضرة للدكتورة رحاب يوسف تناولت “البيئة في الحضارة المصرية القديمة”، حيث تم استعراض أهمية الماء والتوازن في الحياة، مشددة على ضرورة احترام الطبيعة كطريق لاستمرار الحضارات.
كما استعرضت المهندسة يسرا عبد العزيز في محاضرتها آثار التلوث البلاستيكي وجهود الدولة للتحول نحو الاقتصاد الدائري، مشيرة إلى قانون تنظيم إدارة المخلفات والاستراتيجية الوطنية للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية، بالإضافة إلى حملة “قلّلها” لرفع الوعي البيئي.
تم التأكيد على دور المرشدين السياحيين كسفراء للوعي البيئي، مع ضرورة تبني ممارسات تقلل من الاعتماد على البلاستيك أحادي الاستخدام، مما يسهم في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية مستدامة تماشياً مع رؤية مصر 2030.

