استقبل وزير العمل حسن رداد، بمكتبه بالعاصمة الجديدة، وزير الهجرة واللجوء اليوناني أثاناسيوس بليفريس، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال تنقل العمالة المصرية إلى اليونان، مما يسهم في توفير فرص عمل منظمة وآمنة للعمال المصريين.

تناول اللقاء آليات تفعيل الاتفاقية الثنائية بين البلدين، وزيادة أعداد العمالة المصرية في القطاعات التي تشهد طلبًا متزايدًا، مثل التشييد والبناء والسياحة، مما يفتح آفاق جديدة أمام الكفاءات المصرية.

أكد رداد أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مهارات الشباب، مشيرًا إلى خطة الوزارة لتحديث مراكز التدريب المهني وتطوير برامج تدريبية تتماشى مع احتياجات أسواق العمل، مما يضمن إعداد عمالة مؤهلة وقادرة على المنافسة.

أضاف الوزير أن الوزارة تعمل على الربط بين برامج التدريب واحتياجات أسواق العمل الخارجية، من خلال التواصل مع الدول الشريكة، مما يضمن توفير كوادر مدربة في المهن المطلوبة، ويعزز ثقة الدول في قدرة العامل المصري على الإسهام في مشروعات التنمية.

اتفق الجانبان على تعزيز التواصل والتنسيق بين وزارتي العمل المصرية واليونانية، لضمان سرعة تبادل المعلومات ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات، مما يسهم في تعزيز التعاون في تشغيل العمالة المصرية.

كما أكد الوزيران أهمية التعامل مع أي تحديات قد تطرأ خلال تنفيذ الأهداف المشتركة، من خلال قنوات اتصال مباشرة، مما يسهم في تذليل العقبات ويضمن استدامة التعاون في مجال الهجرة النظامية.

أشاد وزير الهجرة اليوناني بكفاءة العمالة المصرية، مؤكدًا اهتمام بلاده بتعزيز التعاون للاستفادة من الكوادر المصرية المدربة، مما يدعم العلاقات الثنائية ويحقق المصالح المشتركة.

في ختام اللقاء، استعرض رداد مع الوفد اليوناني الإنجازات في العاصمة الجديدة، مؤكدًا أن هذه المدينة تعكس مهارة العامل المصري في مجالات التشييد والبناء، مما يعزز من مكانته في السوق الإقليمي والدولي.