أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى أن زيجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت لأهداف سامية وغايات نبيلة، حيث تزوج النبي بأرامل تعرضن للأذى في سبيل الله، كما تزوج ابنتي صديقيه إكرامًا لهما، وزينب بنت جحش بوحي من الله لإبطال التبني، بينما لم يتزوج بكرًا سوى السيدة عائشة رضي الله عنها.

وأشار المركز إلى أن زوجات النبي يُطلق عليهن “أم المؤمنين”، وهو ما أكده الله في كتابه الكريم، حيث قال: {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ..} [سورة الأحزاب: 6]، مما يبرز مكانتهن وضرورة احترامهن وتقديرهن من قبل المؤمنين

تزوج النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة امرأة، وقد قيل إن العدد يصل إلى ثلاث عشرة، حيث كانت ست منهن من قريش، وهن: خديجة بنت خويلد، وسودة بنت زمعة، وعائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وأم سلمة، وأم حبيبة بنت أبي سفيان

كما تزوج أربع نساء عربيات من غير قريش، وهن: زينب بنت جحش، وجويرية بنت الحارث، وزينب بنت خزيمة، وميمونة بنت الحارث، إضافة إلى صفية بنت حُيي من بني إسرائيل، وقد توفيت اثنتان منهن في حياته، وهما خديجة وزينب بنت خزيمة

كما اختلف العلماء في مَارِيَةُ بنت شَمْعُون القِبْطِيَّة ورَيْحَانَةُ بنت زَيْدٍ النَّضْرِيَّة، حول كونهما زوجتين أم من السراري، والراجح أنهما كانتا من زوجاته.