أصدرت دار الإفتاء المصرية بيانًا حول استهزاء بعض الأفراد بشعيرة الصلاة عبر مقاطع مصورة، حيث اعتبرت ذلك أمرًا منكرًا يتعارض مع الشريعة الإسلامية وأخلاقيات الفطرة السوية.
وأوضحت أن هذا السلوك يُعد جريمة قانونية وأخلاقية، مما يستوجب العقاب في الدنيا والآخرة، حيث يتضمن ازدراءً لأحد أعظم شعائر الدين الإسلامي.
كما أكدت الدار أن هذه الأفعال تزداد سوءًا عندما تُمارس في أماكن تهدف إلى الاستهزاء، مصحوبة بتصرفات غير لائقة مثل التدخين أو الحركات الساخرة، مما يستدعي من الجهات المعنية اتخاذ إجراءات صارمة للحد منها.
وشددت على أن احترام المقدسات هو أساس التعايش السلمي بين المجتمعات، مما يتطلب تعاون الجميع للحفاظ على القيم الدينية والإنسانية.

