أعلنت دار الإفتاء المصرية جواز صيام يوم المولد النبوي الشريف في عام 2026، تأكيدًا على أهمية هذه المناسبة العظيمة في الإسلام، حيث يُعتبر صيام هذا اليوم شكرًا لله على نعمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
استندت الإفتاء إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما سئل عن صيام يوم الاثنين، حيث قال: “ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت – أو أنزل علي فيه”، مما يبرز مكانة هذا اليوم في قلوب المسلمين
كما أكدت الإفتاء أن الاحتفال بالمولد النبوي يعكس الحب والتعظيم للنبي، ويُعد شكرًا لله على هذه المنحة، مستشهدة بآية من القرآن: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: 58]، حيث يُعتبر العلم ورحمتُه مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم

