أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم كتمان بعض الورثة للمؤلفات العلمية للميت، مشيرة إلى أن نشر العلم يعد من أعظم صور البر بالموَرِّث، حيث يؤثر ذلك بشكل إيجابي على ذكره وثوابه بعد وفاته.

وأكدت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن كتمان التراث العلمي يُعد بخلًا، مما يؤدي إلى ضياع الكثير من المعرفة التي يمكن أن يستفيد منها الناس، وأشارت إلى أهمية نشر هذه المؤلفات لتعزيز ذكر الميت وزيادة ثوابه.

كما استشهدت الإفتاء بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يوضح أن العمل ينقطع عن الإنسان بعد وفاته إلا من ثلاث: صدقة جارية، علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له، مما يبرز أهمية العلم في حياة المورث وبعد مماته

وأشارت إلى أن الورثة الذين ينشرون هذا التراث يكونون شركاء في الأجر، مستندة إلى حديث آخر يؤكد أن الدال على الخير كفاعله، مما يعكس أهمية دورهم في نشر المعرفة.