أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يعكس الحب والتعظيم للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ويعتبر شكراً لله على هذه النعمة، حيث يُعد الاحتفال أمراً مستحباً ومشروعاً اتفق عليه العلماء عبر العصور.
وأوضحت الإفتاء أن الهدف من الاحتفال هو جمع الناس على الذكر، بالإضافة إلى الإنشاد في مدح النبي وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام، مما يعبر عن محبة النبي والفرح بمجيئه إلى الدنيا.
واستشهدت الإفتاء بما ورد عن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه، حيث قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أقر جارية سوداء كانت قد نذرت أن تضرب الدف وتغني عند عودته سالماً، مما يدل على جواز الاحتفال بقدومه إلى الدنيا.
فيما يتعلق بتبادل حلوى المولد النبوي، أكدت الإفتاء أن ذلك لا حرج فيه، حيث يُعتبر التهادي أمراً مستحباً، ويدل على المحبة بين الناس، خاصة إذا كان تعبيراً عن الفرح بمولد النبي، مما يزيد من مشروعيته واستحبابه.

