أكد قداسة البابا خلال لقائه أهمية التعايش بين المصريين، مشيرًا إلى أن هذه السمة تمثل جزءًا أصيلًا من هوية المجتمع المصري، حيث تتجلى الوحدة الوطنية عبر التاريخ حول نهر النيل، مما يعكس المحبة التي تجمع بين أبناء الوطن من خلال أفعال ملموسة.
كما أشار إلى التطور الملحوظ في تعزيز قيم المواطنة والمساواة في مصر خلال السنوات الأخيرة، مستشهدًا بزيارة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية المرقسية ليلة عيد الميلاد المجيد سنويًا، مما يعكس روح المحبة والوحدة الوطنية.
تناول اللقاء أيضًا دور “بيت العائلة المصرية”، حيث أكد قداسة البابا أنه يمثل نموذجًا ناجحًا في تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، مما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة والتعايش بين جميع المصريين.
أضاف قداسة البابا أن مصر تتميز بتاريخها العريق وحضارتها الفريدة، إلى جانب روح التدين الأصيلة التي تمنح المجتمع المصري خصوصية تميزه عن دول العالم الأخرى، مشيرًا إلى استضافة العائلة المقدسة خلال رحلتها، مما ترك أثرًا عميقًا في وجدان الشعب المصري ورسخ قيم السلام والمحبة.
استعرض قداسة البابا أيضًا الدور المجتمعي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في خدمة المجتمع المصري، من خلال إنشاء المدارس والمستشفيات وتقديم الخدمات الطبية ودعم المشروعات الصغيرة، حيث تُقدم هذه الخدمات لجميع أبناء المجتمع دون تمييز، مما يسهم في تعزيز قيم المحبة والتكاتف بين المصريين.

