شارك مجمع البحوث الإسلامية في الدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، الذي يستمر من 6 إلى 20 يوليو، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادي الناشرين المصريين والعرب، بهدف التعريف برسالة الأزهر الشريف العلمية والثقافية ونشر الفكر الإسلامي الوسطي.
تأتي هذه المشاركة بتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف فضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر، وفضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.
شهد افتتاح المعرض الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية بمجمع البحوث الإسلامية، بحضور المهندس أيمن عطيّة، محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، بالإضافة إلى عدد من القيادات الثقافية والأكاديمية والمفكرين والإعلاميين.
أكد فضيلة أ.د. محمد الجندي أن مشاركة المجمع تأتي في إطار توجيهات الإمام الأكبر بالوجود الفاعل في المحافل الثقافية، والتواصل مع المجتمع من خلال الكتاب الجاد الذي يجمع بين التراث ومتطلبات الواقع.
أوضح فضيلته أن المجمع يشارك بمجموعة متميزة من الإصدارات العلمية والفكرية والدعوية التي تعالج قضايا الفكر الإسلامي، مما يسهم في نشر المنهج الأزهري الوسطي ويعكس جهود المجمع في التأليف والتحقيق والترجمة.
وأشار الدكتور حسن خليل إلى أن معارض الكتاب تمثل منصات مهمة للحوار الفكري والتواصل مع القراء والباحثين، مؤكدًا حرص المجمع على إتاحة إصداراته المتنوعة لتعزيز الوعي وترسيخ قيم الاعتدال ومواجهة الأفكار المغلوطة من خلال المعرفة الرصينة.
يضم ركن مجمع البحوث الإسلامية داخل جناح الأزهر الشريف أحدث الإصدارات العلمية والثقافية والدعوية، التي تتناول مختلف القضايا الشرعية والفكرية بما يلبي اهتمامات الباحثين وطلاب العلم ورواد المعرض، ويعكس الدور العلمي والتوعوي للمجمع في خدمة المجتمع.

