تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ينظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية ورشة تدريبية حول الذكاء الاصطناعي في التراث الثقافي الافتراضي، وذلك في الفترة من 17 إلى 22 أغسطس 2026 في حلوان.

تأتي الورشة بعنوان “دور الذكاء الاصطناعي في البحث وتوثيق التراث المصري القديم”، حيث يسعى المعهد لتعزيز استخدام التقنيات الرقمية في مجالات البحث والتوثيق، مما يسهم في دعم قدرات المتخصصين في الآثار والتراث الثقافي.

تستهدف المبادرة تعزيز التعاون بين وزارة التعليم العالي ووزارة السياحة والآثار، بهدف تحقيق التكامل بين المؤسسات البحثية وتدريب الكوادر الوطنية، مما يساعد في مواكبة التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث الأثري.

تسعى الورشة لبناء منصة علمية مستدامة تربط البحث العلمي بالتطبيق المهني، حيث سيتم تعريف المشاركين بالأدوات الرقمية الحديثة وكيفية استخدامها في العمل الميداني والمتحفي، مما يعزز كفاءة العمل الأثري ويوفر المعلومات اللازمة لدعم متخذي القرار.

كما ستتناول الورشة إدارة التراث الرقمي والضوابط الأخلاقية المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يعزز الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات في البحث والتوثيق، مع التركيز على تطبيق المهارات المكتسبة في مجالات العمل الأثري.

في ختام البرنامج، سيقدم كل متدرب مشروعًا تطبيقيًا يعكس توظيف التقنيات والأدوات التي تم التدريب عليها، مما يعزز الجانب التطبيقي ويربط البحث العلمي بالاحتياجات المهنية في مجالات الآثار والتراث.

يُذكر أن المركز البريطاني المصري للذكاء الاصطناعي في التراث الثقافي الافتراضي هو نتيجة تعاون بين المعهد القومي للبحوث الفلكية وجامعة يورك البريطانية، بدعم من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار والمجلس الثقافي البريطاني، مما يعزز الأبحاث متعددة التخصصات في هذا المجال.