تواصل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر جهودها لحماية الطلاب وأولياء الأمور من الكيانات الوهمية خلال موسم التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات، حيث تم تنفيذ خطة شاملة بالتعاون مع الجهات الرقابية لمواجهة المؤسسات غير المعتمدة والإعلانات المضللة، مما يضمن حقوق الطلاب وجودة التعليم العالي.

أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، أن حماية الطلاب تأتي على رأس أولويات الوزارة، مشيرًا إلى أن الدولة تتخذ إجراءات صارمة ضد أي جهة تدعي منح مؤهلات غير معتمدة، كما تعمل الوزارة على تطوير أدواتها الرقابية والإعلامية لضمان وصول المعلومات الصحيحة للطلاب، مما يساعدهم في اتخاذ قرارات سليمة بشأن مستقبلهم التعليمي.

أضاف الوزير أن القائمة الرسمية لمؤسسات التعليم العالي المعتمدة يتم تحديثها بانتظام، مما يوفر للطلاب مرجعًا موثوقًا قبل الالتحاق بأي مؤسسة تعليمية، حيث تضم القائمة الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، بالإضافة إلى الأكاديميات والمعاهد المعتمدة.

وأوضح الدكتور أحمد الجيوشي، القائم بعمل رئيس قطاع التعليم، أن الوزارة تتابع الكيانات المخالفة وتطبق الإجراءات القانونية اللازمة ضدها، مشددًا على عدم التهاون مع أي مؤسسة تعمل خارج الإطار القانوني.

من جانبه، أشار الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي للوزارة، إلى أهمية الدور الذي تلعبه الإدارة العامة للمكتب الإعلامي في نشر القائمة الرسمية لمؤسسات التعليم العالي، وتحديثها بشكل دوري، بالإضافة إلى نشر القائمة السوداء للكيانات الوهمية لضمان الشفافية.

كما تقوم الوزارة بتنفيذ حملات إعلامية وتوعوية لتعريف الطلاب بمخاطر الكيانات الوهمية، مع التركيز على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية، حيث تشمل هذه الحملات بيانات صحفية وإنفوجرافات ومواد رقمية.

تعمل الوزارة أيضًا على رصد الأنشطة الدعائية للكيانات الوهمية عبر الإنترنت، حيث يتم إعداد تقارير دورية لمتابعة المحتوى المضلل، مما يسهم في سرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تؤكد الوزارة على أهمية عدم التعامل مع أي مؤسسة تعليمية قبل التأكد من اعتمادها، محذرة من الانسياق وراء الإعلانات المضللة، مع استمرار جهودها لحماية حقوق الطلاب وضمان التحاقهم بمؤسسات تعليمية معتمدة تقدم تعليمًا يتماشى مع المعايير الأكاديمية.