افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء اليوم القيادة الاستراتيجية للدولة في العاصمة الجديدة، بحضور قيادات القوات المسلحة، حيث تم استقبال الرئيس بمراسم عسكرية مهيبة تضمنت إطلاق 21 طلقة وعرض جوي بالطائرات الأباتشي، مما يعكس أهمية هذا الحدث في تعزيز القدرات الدفاعية للدولة.
توجه الرئيس إلى المنصة الرئيسية في عربة مكشوفة، حيث استعرض القوات والمعدات، وعزفت الموسيقى العسكرية تحية له، ليبدأ الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها عرض موسيقي وفيلم تسجيلي عن القيادة الاستراتيجية.
خلال الاحتفال، قام الرئيس بتسليم علم القوات المسلحة الذي يعلوه المصحف الشريف إلى قائد حرس الشرف، ثم وقع على وثيقة افتتاح القيادة، مما يعكس التزام الدولة بتعزيز الأمن والاستقرار في ظل التحديات الراهنة.
في كلمته، أكد الرئيس على أهمية القيادة الاستراتيجية كركيزة أساسية لمواجهة التحديات، مشيرًا إلى دورها في تعزيز قدرة الدولة على إدارة الأزمات بفعالية، كما أشار إلى أن هذا الصرح يمثل تجسيدًا لإرادة الشعب المصري في بناء مستقبل أفضل.
كما تطرق الرئيس إلى الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مشيدًا بإرادة الشعب في استرداد هويته الوطنية، ومؤكدًا على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات. وأكد على ضرورة تعزيز الحوار بين الحكومة والمواطنين لضمان تحسين مستوى المعيشة.
في ختام الاحتفال، تم عرض طائرات مسيرة رسمت عبارة “تحيا شعوب العالم المحبة للسلام”، ليعكس الاحتفال روح التعاون والسلام، مما يعزز مكانة مصر كداعم للاستقرار في المنطقة.

