أعلنت وزارة الصحة والسكان عن بدء البرنامج التدريبي الميداني للوبائيات المتخصص في الصحة الواحدة، والذي ينفذ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث يهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات الكوادر الوطنية في مواجهة التحديات الصحية المتزايدة في إقليم شرق المتوسط.
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، إن هذا البرنامج يمثل خطوة هامة نحو تطوير نظم الطب الوقائي، ويعكس التزام الدولة بتأهيل الكوادر القادرة على العمل بشكل تكاملي بين مختلف القطاعات لتعزيز نظم الترصد والاستجابة للتهديدات الصحية.
وأشار الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة، إلى أن التغيرات المناخية والنمو السكاني زادت من التحديات الصحية، مثل الأمراض المشتركة ومقاومة مضادات الميكروبات، مما يستدعي تعزيز التعاون بين قطاعات صحة الإنسان والحيوان والبيئة لتطبيق نهج الصحة الواحدة.
وأضاف أن البرنامج، الذي تأسس عام 1993، يعد نموذجاً رائداً في بناء القدرات الوبائية، وقد تطور ليشمل مسارات تخصصية تلبي الاحتياجات الوطنية، حيث يأتي إطلاق المستوى المتوسط بعد تنفيذ البرنامج الأساسي في عام 2024 بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وأوضح الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي، أن الدفعة الأولى تضم مشاركين من عدة جهات، بما في ذلك وزارة الزراعة وهيئة الدواء المصرية، مما يسهم في تعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة.
تسعى الوزارة من خلال هذه الدفعة إلى إنشاء شبكة وطنية من المتخصصين في الصحة الواحدة، مما يعزز تبادل الخبرات ويساهم في حماية صحة المجتمع وتعزيز الأمن الصحي في مصر.

