عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حيث أكد النائب محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، أن هذا اللقاء يعكس الروابط القومية بين مصر والإمارات ويبرز أهمية الوحدة العربية في مواجهة التحديات المتزايدة.
أوضح أبو العلا أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا للتضامن العربي القائم على الأخوة والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أهمية التنسيق بين البلدين في ظل محاولات تفتيت المنطقة وزيادة الصراعات والأزمات.
كما أشار إلى ضرورة استعادة مفهوم العمل القومي العربي المشترك، مؤكدًا أن أمن أي دولة عربية مرتبط بالأمن القومي العربي بشكل شامل، وأن التحديات الحالية تتطلب تعاونًا جماعيًا بين الدول العربية.
الحزب العربي الناصري: التنمية ليست أرقام تقارير ولكن حياة كريمة للمواطنين
أكد أبو العلا أن اللقاءات المستمرة بين السيسي ومحمد بن زايد ترسل رسالة قوية حول قدرة الإرادة العربية المشتركة على حماية مصالح شعوب المنطقة والتصدي لمخططات زعزعة الاستقرار، مع دعم الحلول السياسية التي تحافظ على وحدة الدول العربية.
وأشار إلى أن مصر ستظل قلب العروبة وركيزة أساسية في حماية الأمن القومي العربي، وأن تعزيز العلاقات مع الإمارات يمثل إضافة حقيقية لقوة الموقف العربي في ظل التطورات السريعة في منطقة الشرق الأوسط.
الحزب العربي الناصري يدين السياسات العدوانية التي تمارسها أمريكا ضد فنزويلا
لفت أبو العلا إلى أن مفهوم القومية العربية يقوم على التكامل والتضامن، مشددًا على أن العلاقات بين مصر والإمارات تقدم نموذجًا عمليًا للانتقال من التنسيق السياسي إلى شراكات اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الدول العربية على تحقيق التنمية والاستقلال الاقتصادي.
كما أكد أن الأمة العربية تمتلك من الموارد ما يؤهلها لتكون قوة مؤثرة في النظام الدولي، إلا أن تحقيق ذلك يتطلب تعزيز العمل العربي المشترك وتجاوز الخلافات لمصلحة القضايا القومية العليا.
الحزب العربي الناصري: مصر أسقطت الرواية الإسرائيلية المختلقة حول معبر رفح
اختتم أبو العلا بيانه بالتأكيد على أن لقاء السيسي ومحمد بن زايد يمثل نموذجًا للعلاقات العربية الضرورية في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن الأمن العربي والمصير واحد، وأن السبيل الوحيد هو التضامن والتكامل لاستعادة قوة الأمة وحماية مستقبل شعوبها.

