افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة، مما يعكس تطور الدولة في بناء مؤسساتها وتعزيز قدرتها على التخطيط الاستراتيجي، ويعزز جاهزيتها في مواجهة التحديات المختلفة.

أشارت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، إلى أن كلمة الرئيس السيسي خلال الافتتاح تضمنت رسائل واضحة حول أهمية بناء القوة بالتوازي مع ترسيخ السلام، مؤكدة أن مصر ستستمر في مشروعها الوطني لحماية الأمن القومي وتحقيق التنمية الشاملة، حيث تعكس تصريحات الرئيس ثوابت السياسة المصرية وتؤكد على دور القوات المسلحة كدرع لحماية الوطن.

كما أكدت البدوي أن التوجيهات الرئاسية التي تم الإعلان عنها تعكس رؤية شاملة للإصلاح في مختلف القطاعات، بما في ذلك إطلاق برنامج اقتصادي وطني بعد انتهاء برنامج الإصلاح مع صندوق النقد الدولي، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، وتطوير منظومة التعليم وربطها بسوق العمل، مما يستهدف تحسين جودة حياة المواطن وتعزيز كفاءة مؤسسات الدولة.

وأشارت إلى أهمية الحوار الإعلامي الموضوعي الذي دعا إليه الرئيس، والذي يعكس إيمان الدولة بدور الإعلام المسؤول في بناء الوعي الوطني، بالإضافة إلى تعزيز الحياة الحزبية وتأهيل الكوادر السياسية، مما يعزز المشاركة السياسية ويواكب مسيرة الجمهورية الجديدة القائمة على الحوار والانفتاح.

كما أثنت البدوي على تكريم الرئيس لأسر الشهداء، معتبرة أن هذا التكريم يجسد ثقافة الوفاء تجاه الأبطال، حيث استدعى الرئيس تضحيات القوات المسلحة والشرطة، مشيرة إلى أن ذلك يعكس الإنجازات التي تحققت بفضل وحدة الشعب ومؤسسات الدولة، ويؤكد أن الأمن والاستقرار هما الأساس الذي انطلقت منه مسيرة التنمية.

اختتمت البدوي تصريحها بالتأكيد على أن الرسائل التي تضمنتها كلمتا الرئيس السيسي ووزير الدفاع تعكس رؤية استراتيجية متكاملة لبناء دولة حديثة، حيث يمثل مقر القيادة الاستراتيجية إضافة نوعية لمنظومة إدارة الدولة، مما يعزز كفاءة اتخاذ القرار وسرعة التعامل مع المتغيرات، ويؤكد استمرار الدولة في مسيرة البناء والتنمية.